متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٥
لظهور أمركم في البغي علينا و العداوة لنا.
٣٧/ ٣٦
قوله سبحانه وَ يَقُولُونَ أَ إِنّٰا لَتٰارِكُوا آلِهَتِنٰا لِشٰاعِرٍ مَجْنُونٍ قال الحسن و قتادة من المعلوم أنه كان بخلاف هذا الوصف و أنما الحكمة أخذت منه و ما عرف له شعر و قد كذبهم الله في قوله- بَلْ جٰاءَ بِالْحَقِّ وَ صَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ.
٢٥/ ٧
قوله سبحانه وَ قٰالُوا مٰا لِهٰذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعٰامَ مثلنا و يمشي في الأسواق في طلب المعاش كما نمشي فقال تعالى وَ مٰا أَرْسَلْنٰا قَبْلَكَ يا محمد مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلّٰا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعٰامَ وَ يَمْشُونَ فِي الْأَسْوٰاقِ طلبا للمعاش كما تطلبه أنت.
٢٠/ ٢- ١
قوله سبحانه طه مٰا أَنْزَلْنٰا أي يا طاهرا من كل عيب نسبوك إليه من الكاهن و الساحر و المجنون و الشاعر و الضال و الأبتر و الكذاب و الأشر فأجابهم الله تعالى عن جميع ذلك في القرآن و كذبتهم صفاته و كانوا يسمونه بابن أبي كبشة نسبة إلى أبي كبشة الحارث بن عبد العزى زوج حليمة ظئر النبي أو تشبيها بأبي كبشة الخزاعي و كان يخالف قريشا في عبادة الأوثان و يعبد الشعرى العبور أو نسبه إلى وهب بن عبد مناف جد النبي ص لأمه و هو أبي كبشة جد جد النبي ص
باب ما يتعلق بالإمامة
فصل [وجوب وجود امام أو نبي في كل زمان]
١٦/ ٨٩
قوله تعالى- وَ يَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ جِئْنٰا بِكَ شَهِيداً عَلىٰ هٰؤُلٰاءِ و قوله فَكَيْفَ إِذٰا جِئْنٰا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنٰا بِكَ عَلىٰ هٰؤُلٰاءِ شَهِيداً أخبر تعالى أنه يأتي من كل أمة بشهيد و يأتي به شهيدا على أمته فيجب أن يكون الشهداء حكمهم حكمه في كونهم حججا لله تعالى و ذلك يقتضي أن في كل زمان شهيدا إما نبي أو إمام.
٣٥/ ٢٤
قوله سبحانه- وَ إِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلّٰا خَلٰا فِيهٰا نَذِيرٌ و هذا عام في سائر الأمم و عمومه يقتضي