متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١١١
تفصيلها لا يمكن العلم بها إلا بالمشاهدة دون علم الجملة ثم قال كِتٰابٌ مَرْقُومٌ أي مكتوب فيه جميع طاعاتهم بما تقر به أعينهم و يوجب سرورهم بضد الكتاب الذي للفجار لأن فيه ما يسوءهم.
٤٥/ ٢٩
قوله سبحانه- هٰذٰا كِتٰابُنٰا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ جعل ثبوت ما فيه و ظهوره بمنزلة النطق و أنه ينطق بالحق دون الباطل.
٨١/ ١٠
قوله سبحانه- وَ إِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ- فَأَمّٰا مَنْ أُوتِيَ كِتٰابَهُ بِيَمِينِهِ وَ أَمّٰا مَنْ أُوتِيَ كِتٰابَهُ بِشِمٰالِهِ وَ أَمّٰا مَنْ أُوتِيَ كِتٰابَهُ وَرٰاءَ ظَهْرِهِ إعطاء الكتاب باليمين يكون أمارة على أنه من أهل الجنة و بالشمال على أنه من أهل النار و كذلك وراء ظهره لما روي أنه يخرج شماله من وراء ظهره و يعطى كتابه فيها.
١٧/ ١٣
قوله سبحانه- وَ كُلَّ إِنسٰانٍ أَلْزَمْنٰاهُ طٰائِرَهُ فِي عُنُقِهِ إنما خص إلزام الطائر بالعنق لأنه محل لما يزين من طوق أو يشين من غل و لأن في عرف الناس أن يقولوا هذا في رقبتك كما يضاف العمل إلى اليد أيضا قوله ذٰلِكَ بِمٰا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ و إن كان كسبه بفرجه أو لسانه و إنما يذم بذلك على وجه التقريع بما فعله من المعاصي و يكون العلم بذلك لطفا في دار الدنيا و إن كان عالما بتفصيل ما فعلوه.
٣٣/ ٨
قوله سبحانه- لِيَسْئَلَ الصّٰادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ و قوله وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ و ما أشبه ذلك من الآيات دالة على المساءلة و هي عامة إلا أنها تسهل على المؤمنين و تصعب على الكافرين.
٢١/ ٤٧
قوله سبحانه- وَ نَضَعُ الْمَوٰازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيٰامَةِ الميزان هو المعروف و إذا استعمل