متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٤٨
الزبعرى راتق ما فتقت إذا أنا بور.
٢٦/ ١١٩
قوله سبحانه- الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ للواحد و قوله حَتّٰى إِذٰا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَ جَرَيْنَ بِهِمْ للجمع فالعلة في ذلك أن واحده و جمعه سواء.
٣/ ٤٩
قوله سبحانه- أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّٰهِ و كان واحدا و هو الخفاش و قال في الجمع وَ أَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبٰابِيلَ و قال أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صٰافّٰاتٍ و قال يٰا جِبٰالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَ الطَّيْرَ.
٢٤/ ٢
قوله سبحانه- الزّٰانِيَةُ وَ الزّٰانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وٰاحِدٍ مِنْهُمٰا مِائَةَ جَلْدَةٍ قدم النساء على الرجال لأن الزناء في النساء أشهر و قوتهن فيه أكثر-
كما جاء في الخبر أن الشهوة عشرة أجزاء تسعة منها للنساء و واحد منها للرجال
و قدم الرجال في السرقة قوله وَ السّٰارِقُ وَ السّٰارِقَةُ لأنها فيهم أكثر لأنها تكون بقوة القلب و قوة القلب في الرجال أكثر و قيل إنما قدم النساء في الزناء على الرجال لأن بدء الزناء منهن و ذلك أن الزناء تبع الزينة و الزخرف و قدم الرجال في السرقة لأن السرقة مع السلاح و هذا من عمل الرجال.
٣/ ٤٣
قوله سبحانه- يٰا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَ اسْجُدِي وَ ارْكَعِي مَعَ الرّٰاكِعِينَ إنما قدم السجود على الركوع لأن اعتقادات الأنبياء في العقليات سواء و مختلفة في الشرعيات فيمكن أن يكون السجود قبل الركوع-
و قيل إنها سألت زكريا ع أ يجوز للنسوة أن يصلين مع الرجال في الجماعات فقال يجوز
كما أخبر الله تعالى عنهما فقال يٰا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ الآية أي صلي مع الرجال في الجماعة كما قال في موضع آخر- أَقِيمُوا الصَّلٰاةَ وَ آتُوا الزَّكٰاةَ وَ ارْكَعُوا مَعَ الرّٰاكِعِينَ فلما قال وَ أَقِيمُوا الصَّلٰاةَ فقد أجمل الصلاة بأسرها ثم أمر بهذه الصلاة فقال وَ ارْكَعُوا مَعَ الرّٰاكِعِينَ نظيره وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ.