متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٧٧
الكمال مع جواز أن يريد أحدهما على الآخر يوما واحدا عند المخالف لأنه يقول إن ذا الحجة يكون ثلاثين يوما إذا كانت السنة كبيسة.
٢/ ١٨٧
قوله سبحانه- ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيٰامَ إِلَى اللَّيْلِ و علامة الليل غيبوبة الشمس و ذلك غروبها و قد أخبرنا الله تعالى وقته في قوله- حَتّٰى إِذٰا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهٰا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ فصار غروب الشمس من كتاب الله زوالها عن الفلك و دخولها في العين الحمئة-
و في مسند الشافعي و غريب الحديث عن أبي عبيدة و الفائق عن الزمخشري قال أنس أفطرنا على عهد عمر في شهر رمضان في يوم غيم فإذا الشمس قد طلعت فقال عمر تقضي و لا تبالي
و في مسند الشافعي أنه قال الخطب يسير.
٢/ ٢٨٦
قوله سبحانه- لٰا يُكَلِّفُ اللّٰهُ نَفْساً إِلّٰا وُسْعَهٰا يدل على أنه إذا لم يكن في وسع الشيخ الصوم رفع عنه.
٢/ ١٨٤
قوله سبحانه- وَ أَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ لفظ عام يدخل فيه صوم الشك على أنه من شعبان و لا يخرج من ذلك إلا بدليل قاطع-
و قوله ص الصوم جنة من النار و لم يفرق
و قول أمير المؤمنين ع لأن أصوم يوما من شعبان أحب إلي من أن أفطر يوما من شهر رمضان
و يدل أيضا قوله فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ لأن من أصبح يوم الشك مفطرا ثم أصبح أنه من شهر رمضان وجب عليه الإمساك لأنه قد شهد-
و قوله ص صوموا لرؤيته و أفطروا لرؤيته
و هذا قد صحت عنده الرؤية.
٢/ ١٨٥
قوله سبحانه- وَ لِتُكَبِّرُوا اللّٰهَ عَلىٰ مٰا هَدٰاكُمْ يدل على أن التكبير واجب في الفطر.
٨٧/ ١٥- ١٤
قوله سبحانه- قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكّٰى وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّٰى و قوله فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ يدل على تقدم الفطرة على صلاة الفطر و تأخير النحر عن صلاة الأضحى.
٢/ ١٨٧
قوله سبحانه- وَ لٰا تُبَاشِرُوهُنَّ وَ أَنْتُمْ عٰاكِفُونَ فِي الْمَسٰاجِدِ لا تعلق لهم أن