متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٦٢
التأخير كما يقال عرض الناقة على الحوض
فصل
٩/ ١٩
قوله تعالى أَ جَعَلْتُمْ سِقٰايَةَ الْحٰاجِّ الآية ثم قال عقيبها- الَّذِينَ آمَنُوا وَ هٰاجَرُوا وَ جٰاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللّٰهِ بِأَمْوٰالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً قالوا كيف قال أعظم درجة من الكفار بالسقاية و السدانة قال الباقر و الصادق ع المفاضلة جرت بينهم لأن لجميعهم الفضل عند الله و قال الحسن و أبو علي إنه على تقدير أن لهم بذلك منزلة كما قال أَصْحٰابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا و قال الزجاج المعنى أعظم من غيرهم درجة.
٩/ ١٧
قوله سبحانه- مٰا كٰانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسٰاجِدَ اللّٰهِ شٰاهِدِينَ عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ قال الحسن معنى شٰاهِدِينَ عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أن فيما يخبرون به دليلا على كفرهم لا أنهم يقولون نحن كفار كما يقال للرجل إن كلامك يشهد أنك ظالم و قال السدي- النصراني إذا سئل ما أنت قال نصراني و هكذا اليهودي و المشرك فذلك شهادتهم على أنفسهم بالكفر و قال الكلبي شاهدين على نبيهم بالكفر و هو من أنفسهم قوله لَقَدْ جٰاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ.
٥١/ ٩- ٨
قوله سبحانه- إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ الهاء تكون للدين في قوله وَ إِنَّ الدِّينَ لَوٰاقِعٌ يُؤْفَكُ عَنْهُ أو أراد يؤفك عنه أي عن النبي ص و إن كان مضمرا فإن ذكره في القرآن قد جرى في كل موضع فجاز إضماره و يجوز أن يؤفك عن القول يعني عن حقه و باطله.
٣٧/ ٨٣
قوله سبحانه- وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرٰاهِيمَ قال ابن الأعرابي الهاء لمحمد ص أي إبراهيم خبر بخبره فاتبعه و دعا له.
٤/ ١٥٧
قوله سبحانه- وَ مٰا قَتَلُوهُ يَقِيناً قال ثعلب يقينا بدل من الهاء كأنه قال و ما قتلوا اليقين يقينا و يجوز و ما قتلوا الشك يقينا و يجوز و ما قتلوا التشبيه يقينا.