متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٣٣
هذه الآية منسوخة بآية الجهاد.
٢/ ٦٢
قوله سبحانه- مَنْ آمَنَ بِاللّٰهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ قال ابن عباس إنها منسوخة بقوله- وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلٰامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ و هذا بعيد لأن النسخ لا يدخل في الخبر الذي يتضمن الوعد و إنما يجوز دخوله فيما طريقه الأحكام الشرعية التي يجوز تغيرها من حسن إلى قبيح.
٢/ ١٨٠
قوله سبحانه- كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذٰا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوٰالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ قالوا إنها منسوخة بآية المواريث و هذا خطأ و قد بينته فيما تقدم.
٤/ ٨
قوله سبحانه- وَ إِذٰا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبىٰ وَ الْيَتٰامىٰ وَ الْمَسٰاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَ قُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفاً-
روى الفضل بن عبد الملك الهاشمي عن أبي عبد الله ع أنه منسوخ بقوله يُوصِيكُمُ اللّٰهُ فِي أَوْلٰادِكُمْ
الآية.
٤/ ١٠٢
قوله سبحانه- وَ إِذٰا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلٰاةَ فَلْتَقُمْ طٰائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ قال أبو يوسف و المزني إنها منسوخة و قد اجتمع الفقهاء كلهم على أن صلاة الخوف جائزة غير منسوخة و من ادعى نسخ القرآن و الإجماع و السنة فعليه الدلالة قال الطوسي النسخ في القرآن على ثلاثة أوجه ما نسخ حكمه دون لفظه- كآية العدة بالحول في المتوفى عنها زوجها قوله وَ الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ و آية النجوى يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذٰا نٰاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فنسخه بقوله أَ أَشْفَقْتُمْ و قوله وَ إِنْ فٰاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْوٰاجِكُمْ الآية و آية تشديد القتال- يٰا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ ثم نسخ بقوله الْآنَ خَفَّفَ اللّٰهُ عَنْكُمْ و ما نسخ لفظه دون حكمه كآية الرجم فإن وجوب الرجم على المحصن لا خلاف فيه و الآية على قول بعض أصحابنا هي في سورة النور-
قال عمر بن الخطاب كنا نقرأ في سورة النور- الشيخ و الشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة فإنهما قضيا الشهوة جَزٰاءً بِمٰا كَسَبٰا نَكٰالًا مِنَ اللّٰهِ وَ اللّٰهُ