متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٧٦
كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مٰاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلىٰ بَطْنِهِ الآية و منه في الجمع لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهٰا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَ لَا اللَّيْلُ سٰابِقُ النَّهٰارِ وَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سٰاجِدِينَ لَقَدْ عَلِمْتَ مٰا هٰؤُلٰاءِ يَنْطِقُونَ. جمع العقلاء لمن لا يعقل فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي يعني الأصنام لما وصفها بالعداوة التي تكون من العقلاء جمعها جمع العقلاء لأنها كالعدو في الضرر بعبادتها و يجوز أن يكون المراد من يعبد الله مع عبادة الأصنام فيكون جمع من يعقل و لذلك استثنى فقال إِلّٰا رَبَّ الْعٰالَمِينَ فعلى الوجه الأول يكون الاستثناء منقطعا و يكون إلا بمعنى لكن و يقال أرض و أرضون و لقيت منهم الأمرين عبدة بن الطبيب-
إذ أشرف الديك يدعو بعض أسرته
إلى الصياح و هم قوم معازيل