متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢١٥
و لا فرق بين أن يعطيهم في حياته من ماله و في مرضه و بين أن يوصي بذلك بأنه إحسان إليهم و فعل مندوب إليه و أيضا قوله مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهٰا أَوْ دَيْنٍ و هذا عام في الأقارب و الأجانب.
٤/ ١٣٥
قوله سبحانه- كُونُوا قَوّٰامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدٰاءَ لِلّٰهِ وَ لَوْ عَلىٰ أَنْفُسِكُمْ و الشهادة على النفس هي الإقرار و لم يفصل و على من ادعى التخصيص فعليه الدليل.
٩/ ٢٥
قوله سبحانه- لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّٰهُ فِي مَوٰاطِنَ كَثِيرَةٍ يدل على أن من قال على مال كثير كان إقراره بثمانين لأن المواطن الكثيرة كانت ثمانين موطنا.
١٥/ ٤٤
قوله سبحانه- لَهٰا سَبْعَةُ أَبْوٰابٍ لِكُلِّ بٰابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ دليل على أن من أوصى بجزء من ماله أنه السبع.
٩/ ٦٠
قوله سبحانه- إِنَّمَا الصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ يدل على أن من وصى بسهم من ماله أنه الثمن.
٣٦/ ٣٩
قوله سبحانه- وَ الْقَمَرَ قَدَّرْنٰاهُ مَنٰازِلَ حَتّٰى عٰادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ فيه دلالة على أن من قال أعتقوا عني كل عبد قديم في ملكي أن يعتقوا ما في ملكه من ستة أشهر.
١٤/ ٢٥
قوله سبحانه- تُؤْتِي أُكُلَهٰا كُلَّ حِينٍ يدل على أن من نذر أنه يصوم جنبا فعليه أن يصوم ستة أشهر.
فصل [في الارث]
١٩/ ٦- ٥
قوله تعالى وَ إِنِّي خِفْتُ الْمَوٰالِيَ مِنْ وَرٰائِي وَ كٰانَتِ امْرَأَتِي عٰاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ استدل المخالف بها على أن البنت لا تحوز المال دون بني العم و العصبة لأن زكريا طلب وليا يمنع مواليه و لم يطلب