متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٥٢
قد يفدى بدم ما يذبح و هذا المعنى قد تقدم من قبل.
١٣/ ٣٩
قوله سبحانه- يَمْحُوا اللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ يُثْبِتُ ظاهر الآية يقتضي محوا و إثباتا على الحقيقة و ذلك لا يليق بالنسخ و إن عدلنا عن الظاهر و حملناه على النسخ فليس فيه أن يمحو نفس ما أثبته و هذا المعنى قد تقدم.
٢/ ١٤٤
قوله سبحانه- فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرٰامِ ليس بنسخ للصلاة لأن النسخ وجوب التوجه إلى القبلة بأن خير في جميع الجهات لم يكن ذلك نسخا لأنه لو فعلها على الحد الذي كان يفعلها من قبل لصحت و إنما نسخ التضيق بالتخيير و أما ادعاؤهم أن شهر رمضان نسخ صوم يوم عاشوراء فباطل لأنه لا يمكن اجتماعهما في حال.
١٦/ ١٠١
قوله سبحانه- وَ إِذٰا بَدَّلْنٰا آيَةً مَكٰانَ آيَةٍ لا يجوز على أنه لا يجوز نسخ القرآن بالسنة لأنه ليس في الظاهر أنه يبدل الآية إلا بالآية و الخلاف في نسخ حكم الآية و الظاهر يتناول نفس الآية.
٤/ ١٦
قوله سبحانه- وَ الَّذٰانِ يَأْتِيٰانِهٰا مِنْكُمْ فَآذُوهُمٰا فَإِنْ تٰابٰا وَ أَصْلَحٰا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمٰا قال الجبائي في الآية دلالة على نسخ الكتاب بالسنة لأنها نسخت بالرجم أو الجلد و الرجم ثبت بالسنة و من خالفه قال الآية نسخت بالجلد في الزناء و أضيف إليه الرجم زيادة لا نسخا.
٢/ ١٠٦
قوله سبحانه- مٰا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهٰا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهٰا أَوْ مِثْلِهٰا الظاهر لا يدل على أن الذي يأتي به يكون ناسخا و هو إلى أن يكون غير ناسخ أقرب و معنى نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهٰا أي أسهل عليكم في الأمر و النهي فذلك خير لكم و هذا كقوله و أمر قومك يأخذوا بأحسنها-