متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٠٤
أَخْرَجَ لِعِبٰادِهِ وَ الطَّيِّبٰاتِ مِنَ الرِّزْقِ فيهما دلالة على أن أحدا إذا حلف و الله لا أكلت طيبا و لا لبست ناعما كان يمينه مكروهة و حلها طاعة.
٣٥/ ١٢
قوله سبحانه- وَ مِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيًّا وَ تَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهٰا و قوله وَ هُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا يدلان على أن من حلف أنه لا يأكل لحما و أكل لحم السمك حنث لأنه أطلق عليه اسم اللحم.
٢٤/ ٢٩
قوله سبحانه- لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنٰاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهٰا مَتٰاعٌ لَكُمْ يدل على أن من حلف أنني لا سكنت هذه الدار و انتقل بنفسه بر في يمينه و إن لم ينقل العيال و المال لأنه أضاف السكنى إلى نفسه و المال و العيال خارجان عنه.
١٦/ ٨٠
قوله سبحانه- مِنْ جُلُودِ الْأَنْعٰامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَهٰا و قوله تَنْحِتُونَ الْجِبٰالَ بُيُوتاً يدلان على أن من حلف أنه لا يدخل بيتا و دخل في بيت شعر أو وبر أو حجر يحنث لأنه سماها بيوتا.
٢٧/ ٥٢
قوله سبحانه- فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خٰاوِيَةً دال على أن من حلف أنه يدخل في هذه الدار فانهدمت حتى صارت براحا يحنث.
١٩/ ٢٦
قوله سبحانه- إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمٰنِ صَوْماً ثم قال فَأَشٰارَتْ إِلَيْهِ قٰالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كٰانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا فيه دلالة على أن من حلف أنني لا كلمت فلانا فكتب إليه كتابا أو أرسل إليه رسولا أو أومأ برأسه أو أشار بيده لم يحنث لأن الإشارة ليست بكلام.
٥/ ١٠٦
قوله سبحانه- تَحْبِسُونَهُمٰا مِنْ بَعْدِ الصَّلٰاةِ فَيُقْسِمٰانِ بِاللّٰهِ دال على أن الأيمان تغلظ بالزمان و يدل على أنه يراعى في المكان إجماع الفرقة المحقة على أنه لا يحلف عند قبر النبي ص أقل مما يجب فيه القطع فدل ذلك على أنه إذا كان كذلك أو زاد