متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٢٢
بذلك على أن الثواب مستحق بأعمال الطاعات فلا يستحق من جهة الأصلح لأن الله تعالى بين أنهم أورثوها بما عملوا من طاعاته عز و جل.
٥٦/ ٢٠
قوله سبحانه- وَ فٰاكِهَةٍ مِمّٰا يَتَخَيَّرُونَ و قوله وَ فٰاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لٰا مَقْطُوعَةٍ وَ لٰا مَمْنُوعَةٍ الوجه في تكرار ذكر الفاكهة البيان عن اختلاف صفاتها فذكرت أولا بأنها متخيرة كثيرة ثم وصفت لٰا مَقْطُوعَةٍ أي لا تنقطع كما ينقطع ثمار الدنيا في الشتاء و لا يمتنع ببعد متناول أو شوك يؤذي اليد و قيل لٰا مَقْطُوعَةٍ بالأزمان وَ لٰا مَمْنُوعَةٍ بالأثمان.
٧٧/ ٤٢
قوله سبحانه- وَ فَوٰاكِهَ مِمّٰا يَشْتَهُونَ أي من ثمار الأشجار التي من شأنها أن تؤكل دون الثمر المر.
٧٦/ ١٤
قوله سبحانه- وَ ذُلِّلَتْ قُطُوفُهٰا تَذْلِيلًا قال مجاهد معناه إن قام ارتفعت و إن قعد تدلت عليه و إن اضطجع تدلت عليه حتى ينالها و قيل لا يرد أيديهم عنها بعد و لا شوك.
٧/ ٤٣
قوله سبحانه- وَ نَزَعْنٰا مٰا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ قال أبو علي بلطف الله لهم في التوبة حتى يذهب حقد العداوة و قال غيره وَ نُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا الظل الظليل هو ستر الشمس اللازم و المراد في الآية الجنة قال ابن دريد يقال فلان في ظل فلان أي في عزه و منعه و قال المبرد- أهل الجنة في ظل لا في فيء لأنه لا شمس فيها كما قال وَ ظِلٍّ مَمْدُودٍ.
٢٨/ ٧٠
قوله سبحانه- لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولىٰ وَ الْآخِرَةِ أي في الدنيا بما أنعم على خلقه من فنون الإحسان و في الآخرة ما يفعل بهم من الثواب و العوض و ضروب التفضل و الآخرة و إن لم تكن دار تكليف فلا يسقط فيها الحمد و الاعتراف بنعم الله تعالى قال أبو الهذيل يكونون مضطرين لفعل ذلك لمعرفتهم الضرورية بنعم الله تعالى عليهم و الصحيح أنهم مخيرون في أفعالهم كما قال وَ فٰاكِهَةٍ مِمّٰا يَتَخَيَّرُونَ وَ لَحْمِ طَيْرٍ مِمّٰا يَشْتَهُونَ فيجوز أن يشكروا باللسان