متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٢٦
يأخذ الأجرة على الحكم و صحة العموم الأخبار الواردة في تحريم الرشا و طريقه الاحتياط و إجماع الطائفة
باب الناسخ و المنسوخ
فصل [في النسخ]
٢/ ٨٣
قوله تعالى وَ قُولُوا لِلنّٰاسِ حُسْناً قال ابن عباس نسخ بقوله قاتلوهم حتى يقولوا لا إله إلا الله أو يقبلوا الجزية و قال قتادة نسختها آية السيف و الصحيح أنها ليست منسوخة و إنما أمر الله عز و جل بالقول الحسن في الدعاء إليه و الاحتجاج عليه كما قال لنبيه ص- ادْعُ إِلىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ جٰادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ و قال وَ لٰا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ فَيَسُبُّوا اللّٰهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ و ليس الأمر بالقتال ناسخا لذلك لأن كل واحد منهما ثابت في موضعه.
٢/ ١٠٩
قوله سبحانه- فَاعْفُوا وَ اصْفَحُوا حَتّٰى يَأْتِيَ اللّٰهُ بِأَمْرِهِ قال ابن عباس إنها منسوخة بقوله- فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ و قال قتادة و السدي و الربيع نسخت بقوله- قٰاتِلُوا الَّذِينَ لٰا يُؤْمِنُونَ بِاللّٰهِ وَ لٰا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ.
٢/ ١١٥
قوله سبحانه- وَ لِلّٰهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ فَأَيْنَمٰا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللّٰهِ قال ابن زيد و قتادة كان للمسلمين التوجه بوجوههم في الصلاة حيث شاءوا ثم نسخ ذلك بقوله فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرٰامِ.
٢/ ٢١٩
قوله سبحانه- يَسْئَلُونَكَ مٰا ذٰا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ قال السدي إنها منسوخة بفرض الزكاة و قال الحسن ليست منسوخة و هو الأقوى لأنه لا دليل على نسخها.
٢/ ١٩٠
قوله سبحانه- قٰاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللّٰهِ الَّذِينَ يُقٰاتِلُونَكُمْ وَ لٰا تَعْتَدُوا قال الحسن و