متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٤٢
٢/ ١٣٢
قوله سبحانه- يٰا بَنِيَّ إِنَّ اللّٰهَ اصْطَفىٰ لَكُمُ الدِّينَ فيه ياءان ياء الجمع و ياء الإضافة و قوله يٰا بَنِيَّ فيه ثلاث ياءات ياء التصغير و ياء الأصل و ياء الإضافة.
٣٨/ ٤٧
قوله سبحانه- وَ إِنَّهُمْ عِنْدَنٰا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيٰارِ و إنهم جماعة و المصطفين تثنية الجواب هي جماعة و كان حقه أن يقول مصطفيين بياءين ياء لام الفعل و ياء الجماعة و كان ياء لام الفعل ساكنا فدخل عليه ياء الجماعة فحذفوا ياء لام الفعل لأنها معتلة و هي أولى بالحذف لأن ياء الجماعة علامة و العلامة لا تحذف و نصب الفاء من المصطفين فرقا بين الفاعل و المفعول و هاهنا مفعول و انتصب النون من المصطفين لأنه نون الجماعة و نون الجماعة إذا كانت على هجاءين يكون منصوبا تقول مصطفون و مصطفين مثل مسلمون و مسلمين
فصل [في الجمع]
٢١/ ٩١
قوله تعالى وَ جَعَلْنٰاهٰا وَ ابْنَهٰا آيَةً لِلْعٰالَمِينَ قال آية لأن قصتهما واحدة فلفظ الآية معبر عن القصة لا عن ذاتهما فكأنه قال فنفخنا فيه من روحنا و جعلنا قصتهما آية للعالمين و قيل ذكر آية و المراد آيتين لأن العرب تذكر واحدا و تريد اثنين كما قال لَنْ نَصْبِرَ عَلىٰ طَعٰامٍ وٰاحِدٍ و هما طعامان المن و السلوى و قوله فَأْتِيٰا فِرْعَوْنَ فَقُولٰا إِنّٰا رَسُولُ رَبِّ الْعٰالَمِينَ أراد به رسولا.
٤/ ١
قوله سبحانه- وَ بَثَّ مِنْهُمٰا رِجٰالًا كَثِيراً وَ نِسٰاءً و لم يقل و نساء كثيرا نظيره الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلىٰ عَبْدِهِ الْكِتٰابَ وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً معناه أنزل على عبده الكتاب قيما و لم يجعل له عوجا و القيم نعت الكتاب و قوله وَ إِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ معناه و إنه لقسم عظيم لو تعلمون فالعظيم نعت القسم. قوله سبحانه- وَ قُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَ مَتٰاعٌ إِلىٰ حِينٍ