متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٩٢
يدلان على أن أنكحة المشركين صحيحة لأنه أضاف إليهما.
٥٩/ ٢٠
قوله سبحانه- لٰا يَسْتَوِي أَصْحٰابُ النّٰارِ وَ أَصْحٰابُ الْجَنَّةِ نفى التساوي في سائر الأحكام و النكاح من الأحكام الكبار فدل ذلك على أن الكفاءة في النكاح الإيمان.
٤٩/ ١٣
قوله سبحانه- يٰا أَيُّهَا النّٰاسُ إِنّٰا خَلَقْنٰاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثىٰ الآية رد على من قال العجم ليسوا بأكفاء للعرب و العرب ليسوا بأكفاء لقريش و قريش ليسوا بأكفاء لبني هاشم في الأحكام يؤيده قوله إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ.
٢/ ٢٣٤- ٢٣٠
قوله سبحانه- فَإِذٰا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلٰا جُنٰاحَ عَلَيْكُمْ فِيمٰا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ و قوله فَلٰا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوٰاجَهُنَّ إِذٰا تَرٰاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ و قوله فَإِنْ طَلَّقَهٰا فَلٰا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتّٰى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ أضاف العقد إليهن و نهى للأولياء عن معارضتهن و رفع الجناح عنهن في فعلها بنفسها و فعل الولي لا يكون فعلا منها في نفسها و أما-
ما روي عن عائشة لا نكاح إلا بولي
فهو خبر واحد لا ينسخ ثلاثة آيات من كتاب الله تعالى و قد خالف ذلك مالك و قال يجوز أن يتزوج غير الشريفة بغير الولي مع أن جابر الأنصاري-
روى أن النبي ص قال لا نكاح إلا بولي إلا المتعة
لقول الله تعالى فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ الآية-
و يروون أن النبي ص قال الأيم أملك بنفسها من وليها.
٢/ ٢٣٧
قوله سبحانه- وَ إِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَ قَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مٰا فَرَضْتُمْ و لم يستثن الخلوة فوجب حملها على عمومها و يدل عليه أيضا قوله في آية العدة- ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمٰا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهٰا و لم يفرق.
٤/ ٤
قوله سبحانه- وَ آتُوا النِّسٰاءَ صَدُقٰاتِهِنَّ تدل على أن الزوجة تملك الصداق المسمى لها كله بنفس العقد فإن دخل بها أو مات عنها استقر كله بلا خلاف و الغرض في المسألة أنه إن تلف الصداق قبل القبض كان ضامنا.
٢/ ٢٣٦
قوله سبحانه- عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَ عَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتٰاعاً بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ-