متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٤٤
وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ وَ طُورِ سِينِينَ قال المبرد يقال لكل جبل طورا فإذا أدخلت الألف و اللام كان معرفة لشيء بعينه.
١١/ ٦٨
قوله سبحانه- أَلٰا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ و قال وَ آتَيْنٰا ثَمُودَ النّٰاقَةَ لما جاز في ثمود أن يكون مرة للقبيلة و مرة للحي و لم يكن لحمله على أحد الوجهين مزية حسن صرفه و ترك صرفه
فصل [في الاشباع]
٣٣/ ٦٦
قوله تعالى أَطَعْنَا اللّٰهَ وَ أَطَعْنَا الرَّسُولَا الفتحة إذا أشبعت ظهرت منها ألف و الضمة إذا أشبعت تولدت منها واو و الكسرة إذا أشبعت تولدت منها ياء و قال بعضهم إن هذه الألفات ألفات الوقف لأن الحركة لا يوقف عليها فألحقت هذه الألفات بأواخر هذه الأسماء ليعلم حركتها لأن الألف لا يمكن النطق بها إلا أن يكون ما قبلها مفتوحا.
٣٩/ ٧٣
قوله سبحانه- حَتّٰى إِذٰا جٰاؤُهٰا وَ فُتِحَتْ أَبْوٰابُهٰا اعترضت الواو في وصف أبواب الجنة و لم تكن في وصف أبواب النار و قال الخليل الواو هاهنا واو التكرار معناه حتى إذا جاءوها جاءوا و فتحت أبوابها و قال بعضهم هي زائدة كقوله فَلَمّٰا أَسْلَمٰا وَ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ و قال بعضهم هي واو الحال لأن أهل الجنة إذا دخلوا إليها و أبواب الجنة في تلك الحال مفتوحة كرامة لهم بدليل قوله جَنّٰاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوٰابُ و أهل النار إذا دخلوا إليها وجدوا أبوابها في تلك الحال مفتوحة و قال بعضهم هي واو الثمانية الدالة على أبواب الجنة نظيره وَ يَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَ ثٰامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ و في قوله التّٰائِبُونَ الْعٰابِدُونَ ثم قال وَ النّٰاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ و في قوله وَ أَبْكٰاراً و في قوله سَبْعَ لَيٰالٍ وَ ثَمٰانِيَةَ و قال بعضهم وَ ثٰامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ واو التحقيق لأنهم اختلفوا في عددهم فحقق سبعة و الواو في حال- وَ النّٰاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ واو العموم لأن صاحبها يعرف هذه الأشياء الحسان و الواو في قوله وَ أَبْكٰاراً واو التمييز لأنه لا يجتمع الثيابة و البكارة في امرأة واحدة ثم إن النحاة لا تعرف واو الثمانية.
٢/ ٤٩
قوله سبحانه في سورة البقرة- وَ إِذْ نَجَّيْنٰاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذٰابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنٰاءَكُمْ و قوله في سورة إبراهيم- إِذْ أَنْجٰاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ