متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٨
٢/ ٢٤٧
قوله سبحانه- إِنَّ اللّٰهَ اصْطَفٰاهُ عَلَيْكُمْ وَ زٰادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ و قوله فَضَّلَ اللّٰهُ الْمُجٰاهِدِينَ بِأَمْوٰالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ الآيات يدلان على أن الإمام ينبغي أن يكون شجاعا لا يجوز عليه الجبن لتفزع إليه الفئة في الحرب كثبوت النبي ص يوم أحد و حنين بعد انهزام أصحابه في نفر يسير و هذه حال أمير المؤمنين و الحسين ع.
٤٩/ ١٣
قوله سبحانه- إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللّٰهِ أَتْقٰاكُمْ يدل على أن الإمام من شرطه أن يكون أزهدهم و أعبدهم لكونه قدرة في الأمرين و لا يستحق قوله يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مٰا لٰا تَفْعَلُونَ. كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللّٰهِ أَنْ تَقُولُوا مٰا لٰا تَفْعَلُونَ.
٤/ ٣٤
قوله سبحانه- الرِّجٰالُ قَوّٰامُونَ عَلَى النِّسٰاءِ فيه دلالة على أن الإمامة لا تصلح إلا في الرجال دون النساء و كذلك حكم النبوة قوله وَ مٰا أَرْسَلْنٰا قَبْلَكَ إِلّٰا رِجٰالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ لأن الشكل إلى شكله آنس و الأنفة منه أبعد.
١٦/ ٨٤
قوله سبحانه- وَ يَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً و قوله يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنٰاسٍ بِإِمٰامِهِمْ و قوله فَكَيْفَ إِذٰا جِئْنٰا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ و قوله وَ إِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلّٰا خَلٰا فِيهٰا نَذِيرٌ تدل على أن الإمام ينبغي أن يكون واحدا في الزمان بلا ثان و أنه لا فوق يده لأنه مفترض الطاعة و لا يشاركه أحد في ذلك.
٢٧/ ٤٠
قوله سبحانه- قٰالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتٰابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فأتى به كذلك رد على المعتزلة و من وافقهم أن المعجز لا يكون إلا لنبي و كذلك قوله وَ أَوْحَيْنٰا إِلىٰ أُمِّ مُوسىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ الآية ففعلت ما أمرت به فالوحي إليها معجز و جعل ولدها في التابوت و طرحه في اليم لا يكون إلا بعد اليقين بأن الآمر لها بذلك هو القديم