متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٦٤
١٦/ ٥٤
قوله سبحانه- فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ قال المبرد أي الذين صاروا مشركين بطاعتهم الشيطان و عبدوا معه الشيطان فصاروا بعبادتهم مشركين و يحتمل أنه عنى به الجبرية.
٤/ ٨٣
قوله سبحانه- وَ لَوْ لٰا فَضْلُ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطٰانَ إِلّٰا قَلِيلًا جاز استثناء القليل لأن المعنى أذاعوا به إلا قليلا و يجوز على علمه الذين يستنبطونه إلا قليلا منهم من لا يعلمه.
٧١/ ١٦
قوله سبحانه- وَ جَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً و إنما هو في السماء الدنيا و بينها و بين الثانية مسيرة خمسمائة عام فكيف قال فيهن و معنى فيهن أي معهن كقوله وَ إِذٰا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلٰاةَ و لو كانوا فيكم مٰا زٰادُوكُمْ إِلّٰا خَبٰالًا و السماوات كلها حيز واحد و إن القمر يخرق السماء الدنيا إلى الثانية فيكون نورا فيهن جميعا.
٧/ ١٨٧
قوله سبحانه- وَ لٰكِنَّ أَكْثَرَ النّٰاسِ لٰا يَعْلَمُونَ- يَعْلَمُونَ ظٰاهِراً مِنَ الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا لا تناقض بينهما لأن ذلك ورد مورد المبالغة بالذم لتضييعهم على ما يلزمهم من أمر الله كأنهم لا يعلمون شيئا ثم بين حالهم فيما غفلوا عنه و ما علموه.
٣٥/ ١١
قوله سبحانه- وَ مٰا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَ لٰا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ قال ثعلب يعني و لا ينقص من عمر آخر غير المعمر المذكور كما تقول العرب عندي دينار و نصفه أي و نصف دينار.
٩/ ٦
قوله سبحانه- حَتّٰى يَسْمَعَ كَلٰامَ اللّٰهِ و قوله إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ لا تنافي بينهما لأنه قول الله ابتداء و قول جبريل إبلاغ و الكلام و القول بمعنى واحد