متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٦٣
١٨/ ٢٢
قوله سبحانه- وَ لٰا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَداً قال ابن الأعرابي الهاء و الميم من فِيهِمْ لأصحاب الكهف و الهاء و الميم في ثٰامِنُهُمْ لليهود.
١٢/ ٢١
قوله سبحانه- أَكْرِمِي مَثْوٰاهُ إنما قال لأن من أكرم غيره لأجله كان أعظم منزلة من يكرم في نفسه.
١٦/ ٦٩
قوله سبحانه- يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهٰا شَرٰابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوٰانُهُ إنما قال مِنْ بُطُونِهٰا و هو خارج من فيها لأن العسل يخلقه الله في بطن النحل و يخرجه إلى فيه و لو قال من فيها ظن أنه تلقيه من فيها و ليس بخارج من البطن.
٤٤/ ٤٩
قوله سبحانه- ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ يعني ذق يا أبا جهل إنك أنت العزيز الكريم في قومك كما كنت تزعم و هذا توبيخ على مقاله و يجوز أن يكون على جهة النقيض كأنه قيل له أنت الذليل المهين إلا أنه قيل ذلك على الاستخفاف به نظيره إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ يقال للجاهل يا عالم و للقبيحة يا قمر و قيل المعنى أنت الذي تطلب العز في قومك و الكرم بمعصية الله تعالى و قيل المعنى أنت العزيز في قومك الكريم عليهم فما أغنى عنك.
٤٤/ ٣١
قوله سبحانه- إِنَّهُ كٰانَ عٰالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ ليس بمدح لفرعون لأنه قيده بأنه عال من المسرفين و العالي في الإحسان ممدوح و في الإساءة مذموم.
٤٢/ ٣٩
قوله سبحانه- وَ الَّذِينَ إِذٰا أَصٰابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ و العفو أحسن الجواب هذا شبيه بقوله فَمَنِ اعْتَدىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا و الانتصار هاهنا أخذ الحق من المشرك و هو أحسن من العفو.