متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٤٩
٤٨/ ٢٧
قوله سبحانه- لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرٰامَ تأكيد و لا يجوز الاستثناء بعده الجواب الاستثناء وقع على الأمر لا على الدخول و التأكيد وقع على الدخول معناه إِنْ شٰاءَ اللّٰهُ آمِنِينَ غير خائفين.
١٥/ ٦٠- ٥٨
قوله سبحانه- قٰالُوا إِنّٰا أُرْسِلْنٰا إِلىٰ قَوْمٍ مُجْرِمِينَ إِلّٰا آلَ لُوطٍ إِنّٰا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنٰا ٦٠ ١٥ قال أبو عبيدة كان أبو يوسف يتأول فيها أن الله تعالى استثنى آل لوط من المجرمين ثم استثنى امرأة لوط فرجعت امرأته في التأويل إلى القوم المجرمين لأنه استثناء رد إلى استثناء كان قبله و كذلك كل استثناء في الكلام إذا جاء بعد الآخر عاد المعنى إلى الأول كقول الرجل لفلان علي عشرة دراهم إلا أربعة إلا درهما فإنه يكون إقراره بسبعة و كذلك إن قال له علي خمسة إلا درهما إلا ثلاثا كان إقراره بأربعة و ثلاث و لو قال لامرأته أنت طالق ثلاثا إلا اثنتين إلا واحدة كانت بثنتين.
١٩/ ٢٩
قوله سبحانه- كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كٰانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا كلام مبني على الشرط و الجزاء مقصود به إليهما و المعنى من يكن في المهد صبيا كيف نكلمه و قال قطرب معناه من صار في المهد و من هو في المهد كما تقول إن كنت أبي فصلني قال زهير
أجزت إليه حرة أرجبية
و قد كان لون الليل مثل الأزندج