متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٣١
الآية اشتد على الصحابة فنزل آمَنَ الرَّسُولُ السورة.
٦/ ١٥٩
قوله سبحانه- إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَ كٰانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمٰا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّٰهِ قال الفراء و السدي معناه النهي عن قتالهم ثم نسخ بقوله فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ.
٤٧/ ٤
قوله سبحانه- فَإِمّٰا مَنًّا بَعْدُ وَ إِمّٰا فِدٰاءً حَتّٰى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزٰارَهٰا قال ابن عباس و الضحاك و الفراء منسوخ بقوله مٰا كٰانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرىٰ و قال ابن عمر و الحسن و عطاء و عمر بن عبد العزيز ليست بمنسوخة.
٤/ ٣٣
قوله سبحانه- وَ لِكُلٍّ جَعَلْنٰا مَوٰالِيَ مِمّٰا تَرَكَ الْوٰالِدٰانِ وَ الْأَقْرَبُونَ قال ابن عباس و الحسن و ابن جبير و قتادة و عامر و الضحاك نسخ ذلك بقوله وَ أُولُوا الْأَرْحٰامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىٰ بِبَعْضٍ.
٤/ ٢٩
قوله سبحانه- يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لٰا تَأْكُلُوا أَمْوٰالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبٰاطِلِ قال الحسن نسخ ذلك بقوله لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنٰاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا ... أَشْتٰاتاً.
٤/ ١٨
قوله سبحانه- وَ لَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئٰاتِ حَتّٰى إِذٰا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قٰالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ أجمع أهل التأويل على أنها نزلت في عصاة أهل الصلاة إلا ما حكى عن الربيع أنه قال إنها في المنافقين و هذا غلط لأن المنافقين كفار قوله وَ لَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَ هُمْ كُفّٰارٌ و قال الربيع أيضا إن الآية منسوخة بقوله- إِنَّ اللّٰهَ لٰا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ مٰا دُونَ ذٰلِكَ لِمَنْ يَشٰاءُ و هذا أيضا خطأ لأن النسخ لا يدل في الخبر الذي يجري هذا المجرى.
٤/ ١٦
قوله سبحانه- وَ الَّذٰانِ يَأْتِيٰانِهٰا مِنْكُمْ كان الرجل إذا زنى في الجاهلية رسمه