متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٢١
و هذا كقوله وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمٰاوٰاتُ وَ الْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ و هذا السؤال ضعيف لأنه يجوز أن يكون المراد أن الجنة و النار معدان في الحكم كائنان لا محالة و الأول يكون الاعتماد عليه.
٧/ ١٩
قوله سبحانه- وَ يٰا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ اختلفوا في هذه الجنة فقال حسن و واصل و أبو علي و الرماني و ابن الإخشيد إنها جنة الخلد لأن الجنة إذا أطلقت معرفة باللام لا يعقل منها في العرف إلا جنة الخلد كما أن السماوات إذا أطلق لم يعقل منها إلا السماوات المخصوصة دون سقف البيت.
٢٠/ ١٢٠
قوله سبحانه- هَلْ أَدُلُّكَ عَلىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ قال أبو مسلم الأصفهاني و أبو القاسم البلخي لو كانت جنة الخلد لكان عالما بها فلم يحتج إلى دلالة و الجنة التي كان فيها آدم كانت في الأرض حيث شاء الله تعالى و اختاره الطوسي.
٢٣/ ١٠
قوله سبحانه- أُولٰئِكَ هُمُ الْوٰارِثُونَ و الميراث للحي من الميت الجواب لما أعدت الجنة للمتقين جاز أن يسموا وارثين.
٢٣/ ١١
قوله سبحانه- الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ و قوله الْخٰاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ أَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ قال أكثر المفسرين ما من كافر إلا و له منزلة في الجنة و أزواج فإن أسلم و سعد صار إلى منزله و أزواجه و إن كفر صار منزله و أزواجه إلى من أسلم و قال الجبائي يرثون الفردوس على التشبيه بالميراث المعروف من جهة الملك الذي ينتهي إليه أمره و قيل يعني يئول أمره إلى النعم في الجنة و يملك ما يعطيه الله كما يئول أمر الوارث.
٧/ ٤٣
قوله سبحانه- وَ نُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهٰا بِمٰا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ استدل الجبائي