متشابه القرآن و مختلفه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١١٦
قوله سبحانه- وَ تُحْشَرُونَ إِلىٰ جَهَنَّمَ وَ بِئْسَ الْمِهٰادُ قال مجاهد بئس ما مهدوا لأنفسهم و قال الحسن بئس القرار و قيل بئس الفراش الممهد و قال البلخي و الجبائي هذا مجاز كما قيل للمرض شر و إن كان خيرا من جهة لأنه حكمة و صواب فقيل لجهنم بئس المهاد لعظم الآلام.
٣/ ١٣١
قوله سبحانه- وَ اتَّقُوا النّٰارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكٰافِرِينَ فائدة ذلك أنها أُعِدَّتْ لِلْكٰافِرِينَ قطعا و للفاسقين جوازا لأنا نجوز العفو عنهم و قالت المعتزلة لأن الكفار أحق بها و الفساق تبع لهم في دخولها كما قال وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمٰاوٰاتُ وَ الْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ و لا خلاف أنه يدخلها الأطفال و المجانين إلا أنهم تبع للمتقين و قال أبو علي هذه النار نار مخصوصة فيها الكفار خاصة دون الفساق كما قال إِنَّ الْمُنٰافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النّٰارِ.
٤٤/ ٤٤- ٤٣
قوله سبحانه- إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعٰامُ الْأَثِيمِ و النار تحرق الشجر فكيف ينبتها الجواب أن الله تعالى قادر على أن يمنع من النار إحراقها مثل إبراهيم ع.
٢٠/ ٧٤
قوله سبحانه- فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لٰا يَمُوتُ فِيهٰا وَ لٰا يَحْيىٰ و قوله وَ يَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ