موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٨٥
(١٩) حسن بن شعيب
(شافعي ـ أندونيسيا)
ولد في مدينة "فروا كرتا" بأندونيسيا، ونشأ في أسرة شافعيّة المذهب.
اعتنق مذهب أهل البيت(عليهم السلام) بعد سماعه بمذهبهم على لسان علماء الدين ومنهم خطباء المنبر الحسيني المهتمّين بنشر معارف أهل البيت(عليهم السلام).
كما أنّه طالع العديد من كتب الشيعة ومصادرهم وقارنها بما كان قد قرأه من كتب أهل السنّة، فعرف أنّ الحقّ مع أهل البيت(عليهم السلام) وهم أدرى بالذي فيه، فما كان منه إلاّ أن يتّبع الحقّ ويهتدي إلى الصراط المستقيم.
ويسعى "حسن بن شعيب" حالياً في هداية أبناء قومه إلى التمسّك بتعاليم الدين الحقّة إذ فتح باب بيته لإقامة المجالس العلمية وأداء المراسم المذهبية وخاصّة العزاء الحسيني ممّا أكسبه احترام الكثيرين من أبناء الشيعة والسنّة.
العزاء الحسيني وانفتاح آفاق جديدة أمام المسلمين:
إنّ كلّ من يحضر مشاهد العزاء الحسيني أو يسمع بها من كافّة فرق المسلمين يتعاطف مع قضية الإمام الحسين(عليه السلام) ـ ولا يختصّ هذا الأمر بالشيعة فقط ـ ويشدّه هذا التعاطف إلى معرفة واقع قضيّة كربلاء الدامية ممّا يؤدي إلى انفتاح الآفاق أمام الأذهان، وزوال الظلمات المتراكمة في كتب التاريخ التي حاول بعضها تضييع وقائع الحقيقة، وتشويش قضايا الحقّ، وهذا ما حدث لكثير من المسلمين من الفرق الأخرى غير الشيعة عندما سمعوا أو قرأوا أو حضروا مراسم العزاء الحسيني، ونذكر هنا بعض الأمثلة: