موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٨٥
السنّة أنفسهم فضلا عن كتبهم الخاصّة بهم، غير أنّه واجه بعض الشبهات في دراسة عقائدهم، ووجد بعض اللبس في فهم قضاياهم الخاصّة بهم، ولكنّه ـ مع ذلك ـ واصل درب التحقيق والبحث، فاستفهم عن هذه المسائل، وسأل من لاقاه من الشيعة وخصوصاً بعض علمائهم، فأناروا له ما كان مبهماً عليه، ووضّحوا له سبيل الحقّ، وحذّروه من المزالق التي ينصبها الشيطان لمنع المؤمنين عن مواصلة السير على الصراط المستقيم .
لقاء صحفي له مع مجلة المنبر:
أجرت مجلة المنبر التي تصدر في الكويت عن هيئة خدّام الإمام المهدي(عليه السلام)حواراً صحفيّاً معه فتحدّث "علوي محمّد العطّاس" فيه عن استبصاره، وعن أوضاع الشيعة في أندونيسيا ونشاطاتهم نورد مقتطفات من هذا الحوار:
عوامل استبصاره:
المنبر: ما هي العوامل التي دفعتكم إلى ترك المذهب السنّي واعتناق العقيدة الإماميّة؟ ومتى كان ذلك؟
الجواب: رغم أنّ عمدة دراستي كانت في المدرسة السلفيّة (الوهابية) إلاّ أنّني كنت شغوفاً بقراءة كل ما هو إسلامي جديد، لذا فإنّني كنت متابعاً جيّداً لمجلة (المواقف) البحرينيّة إضافة للارساليات التي كانت تردنا من دار التوحيد في الكويت ، والكتب الإسلامية المترجمة من العربيّة إلى الأندونيسيّة . وأثناء ذلك، كنت ألتقي بعدد من أتباع الإمام السيد موسى الصدر، الأمر الذي أزال اللبس عندي حول كثير من القضايا التي تخصّ المذهب الشيعي .
ولقد قادني ذلك كلّه بعد رحلة بحث وتنقيب شاقّة، إلى اعتناق مذهب أهل البيت (عليهم الصلاة والسلام) لأنّني وجدته الطريق الأسلم للوصول إلى اللّه تعالى .
المنبر: هل أثّر تشيّعك في انتقال أفراد أسرتك وأصدقائك مثلا إلى المذهب