موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٤٦
فترة رسالته فقط ٩٥٠ عاماً، ولم يعلم مدّة عمره قبل الرسالة وبعد الطوفان، وقد ذكرت بعض المصادر في كتب العهدين بأنّ مجموع حياة نوح(عليه السلام) بلغت ٢٥٠٠ عاماً وتذكر مصادر التاريخ الإسلامي المعتمدة لدى الفريقين أنّ الخضر وإلياس لازالا حيّين يرزقان مع أنّهما غابا عن الأنظار قبل الإمام المهدي(عليه السلام)بقرون كثير ة حيث كانا من قبل نبي الله موسى(عليه السلام). ومثلهما نبى الله عيسى(عليه السلام) الذي أخبر القرآن بأنّه لن يموت قبل أن ينزل من السماء لهداية أهل الكتاب إلى الإسلام، وقال تعالى: {وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً}[١].
ومن العجائب أنّ أهل السنّة يؤمنون بأنّ الأعور الدجّال الذي سيخرج في الوقت المعلوم عندالله ويسعى في ضلال البشريّة في آخر الزمان ولد في زمان النبي(صلى الله عليه وآله) ولا زال حيّاً غائباً عن الأنظار أما غيبة الإمام المهدي(عليه السلام)الذي ينقذ العالم من الظلم والجور فيسخرون منها.
ولا ندري كيف لا يكون الاعتقاد بغيبة ابن صياد المفسد الدجال باعثاً للاستهزاء والسخريّة بينما يكون الاعتقاد بغيبة الإمام المهدي(عليه السلام)ابن رسول الله(صلى الله عليه وآله)باعثاً للاستهزاء والسخريّة؟!
نشاطاته
مارس "لطفي مختار" بعد الاستبصار الواجب التبليغي في هداية الناس من ابناء بلده إلى المذهب الحق وخصوصاً في فترات العطلة الدراسية . كما مارس عمل التحقيق وترجمة الكتب المفيدة ثمّ قام بعد ذلك بنشرها باللّغة الأندونيسية.
[١] النساء (٤): ١٥٩.