موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٩
(٧) أحمد مرزوقي أمين
(شافعي ـ أندونيسيا)
ولد في "جاكرتا" عاصمة أندونيسيا ونشأ في أسرة شافعيّة المذهب.
ثمّ أكمل المرحلة العالية في المعهد الإسلامي في "بانجيل"، ثمّ هاجر في طلب علوم أهل البيت(عليهم السلام) إلى سوريا وإيران للدراسة في حوازتها العلميّة، ثمّ عاد إلى الوطن لنشر معارف الإسلام الحقّة.
استبصاره:
اطلع على مذهب أهل البيت(عليهم السلام) عن طريق بعض أصدقائه من الشيعة في المعهد الإسلامي في "بانجيل"، وفتبيّنت له حقيقة مذهبهم بالأدلّة الواضحة من القرآن والسنّة الشريفة، وعرف أنّ هذا المذهب يحمل حقيقة الإسلام، وتتواجد فيه كلّ معالم التكامل الإسلامي، فقرّر الانتماء إليه والتمسّك بولاء أهل البيت(عليهم السلام)كما أوصى الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله) في أكثر من حديث تناقله المسلمون في كتبهم على اختلاف مذاهبهم.
السجود على الأرض أم السجّاد:
إنّ من المشاكل الخلافية التي صادفته هي مسألة السجود على الأرض أو التربة التي وجدها في أحاديث النبيّ(صلى الله عليه وآله) وبين السجود على السجّادة حيث كان قد درس سابقاً في مذهبه الشافعي أنّ العمامة أو الشعر لا يصح أن يحجبا الجبهة عن السجود، فكيف صحّ السجود على العمامة أو السجادة إذا كانت مفروشة على الأرض وما الفرق بينهما؟!
السجود على الأرض بدعة أم سنّة: