موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٥٢
قال السيّد: تعد قتله طاعة أو معصية؟
قال السلطان: أعدّه طاعة ; لكونه طاعة لعلي(عليه السلام).
قال السيّد: فمن كنت تقتله وتستبيح دمه، تسألني عن سبّه أنّه يجوز أو لا يجوز؟![١].
وكان المولى عطاء الله تلميذاً للمولى حسن عليّ المتوفّى سنة ١٠٦٩هـ [٢] .
مذهبه السابق:
كان يعتقد "المولى عطاء الله" بالمذهب الزيدي ويؤمن به، ولكن بعد دراسته لأدلة الفرقتين دراسة موضوعية بعيدة عن التعصّب والتحجر الفكري تنوّر قلبه بمعرفة الحقيقة، فعندها تشرّف باعتناق مذهب الشيعة الإمامية.
أساتذته:
بعد أن تشرّف "المولى عطاء الله" باعتناق مذهب الإمامية، تتلمذ على يدّ كبار العلماء في عصره، منهم: القاضي معزّ الدين محمّد ـ قاضي إصفهان ـ ، والسيّد أبي القاسم الفندرسكي المعروف، والمولى حسن عليّ بن المولى عبد الله التستري، وأمثالهم.
مؤلّفاته:
خلّف "المولى عطاء الله" وراءه عدّة مؤلّفات منها:
١ـ حاشية على الحاشية القديمة الجلالية على شرح التجريد.
٢ـ حاشية على الجواهر والأعراض من شرح التجريد.
٣ـ حاشية على شرح حكمة العين.
٤ـ حاشية على شرح المطالع[٣].
[١] مواقف الشيعة للميانجي ٣: ٢٤٧، عن الخزائن للنراقي ١٣٤. [٢] الذريعة ١: ١٧٨، الغدير ١١: ٢٥٤. [٣] رياض العلماء ٣: ٣١٧، طبقات أعلام الشيعة، القرن ١١: ٣٦٧، معجم المؤلفين ٦: ٢٨٤.