موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٩٢
فقال: هل تعلم من وصيّ موسى؟
قلت: نعم، يوشع بن نون
قال: لم؟
قلت: لأنّه كان أعلمهم.
قال: فإنّ وصيي وموضع سرّي، وخير من أترك بعدي، وينجز عدّتي، ويقضي ديني علي بن أبي طالب[١].
وقال رسول الله(صلى الله عليه وآله) أيضاً: "علي منّي مثل رأسي من بدني"[٢].
وقال رسول الله(صلى الله عليه وآله): "خير من يمشي على الأرض بعدي علي بن أبي طالب"[٣].
وقال رسول الله(صلى الله عليه وآله) لعلي: أنت خير أمتي في الدنيا والآخرة"[٤].
الالتفات إلى الحقيقة الكبرى:
وجد "عبدالقادر الحبشي" بعد مواصلته للبحث في الصعيد العقائدي بأنّ تأكيد الرسول(صلى الله عليه وآله) على الإمام علي(عليه السلام)لم يكن من منطلقات اعتباطيّة، بل يكمن في ذلك سرّ وهو أنّ الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله) كان يريد إفهام الناس بأنّ الإمام عليّاً(عليه السلام)يمتاز بمنزله خاصّة عند الله تعالى، وأنّ الله تعالى يأمرهم باتّباعه والسير على خطاه من بعد رسول الله(صلى الله عليه وآله).
[١] المعجم الكبير، الطبراني: ٦ / ٢٢١، ح ٦٠٦٣. [٢] المناقب للخوارزمي: ص١٤٤،ح١٦٧. [٣] مناقب علي بن أبي طالب، ابن مردويه: ١١١،ح١٢٧. [٤] المصدر السابق.