موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٢٩
ومسند أحمد بن حنبل[١] ، وسير أعلام النبلاء للذهبي[٢]، وغيرها من مصادر أهل السنّة .
وأمّا الرواية:
قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): "مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق".
رواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين[٣] ، والطبراني في المعجم الأوسط[٤] ، ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد[٥] ، والهندي في كنز العمال[٦] ، والمناوي في فيض القدير[٧] ، والسيوطي في تاريخ الخلفاء[٨] .
قال ابن حجر في الصواعق: "وجاء من طرق كثيرة يقوّي بعضها بعضاً: مثل أهل بيتي، وفي رواية: إنّما مثل أهل بيتي، وفي أخرى: إنّ مثل أهل بيتي، وفي رواية: ألآ إنّ مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح في قومه من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق"[٩].
والإمام الهادي(عليه السلام) من هذه النبعة الطيبة والشجرة المباركة، فقد أشرق نوره وسطع نجمه وعرف الملأ علو شأنه وسمّو مقامه، ولم تؤثّر محاولات المتوكّل العباسي من أن تحط من قدره أو تقلل من شأنه، بل كانت النتائج عكسية تماماً،
[١] مسند أحمد بن حنبل ١٨: ٢٧٢، ح٢٦٤٧٦. [٢] سير أعلام النبلاء ٦: ٢٥٤، ضمن ترجمة الإمام الحسين(عليه السلام). [٣] المستدرك على الصحيحين ٢: ٤٥٤، ح٣٣٦٢. [٤] المعجم الأوسط ٢: ٣٣٩، ح٣٤٧٨ . [٥] مجمع الزوائد ٩: ١٨٩، ح١٤٩٧٨ ـ ١٤٩٨١. [٦] كنز العمال ٢: ٤٦، ح٣٤١٦٤ ـ ٣٤١٦٥. [٧] فيض القدير ٢: ٦٥٨، ح٢٤٤٢. [٨] تاريخ الخلفاء: ٢٢٩. [٩] الصواعق المحرقة ٢: ٤٤٥.