موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٤٢
(٨١) مختار لطفي
(شافعي / أندونيسيا)
ولد في مدينة مالانك بأندونيسيا، ونشأ في أسرة شافعيّة المذهب أكمل الإعدادية وانتسب بعد استبصاره للحوزة العلميّة في مدينة قم.
استبصاره:
استبصر مختار لطفي سنة ١٤١١هـ (١٩٩١م)، وذلك بعد حضوره جلسات علميّة للشيعة في بلاده، وقد جذبته هذه الجلسات لعمق مطالبها العلميّة وتعدّد الآراء المبحوثة فيها; حيث لا يحجر على أي رأي علمي لأيّ شخص أو مجموعة تعبّر عن آرائها أو تنقل آراء الآخرين من شتّى المذاهب الإسلاميّة، كما استطرف فيها المعلومات الجديدة بالنسبة له حيث لم يسمع بها من قبل في محيطه السنّي إلاّ ضمن إشارات عابرة، ومن هذه الأمور قضيّة الإمام المهدي(عليه السلام)، الإمام الذي سيظهر به الله دينه على الدّين كلّه، حيث يملأ الدنيا قسطاً وعدلاً بعدما ملئت ظلماً وجوراً.
الإمام المهدي(عليه السلام) بين الشيعة والسنّة:
اتّفق المسلمون جميعهم على قضيّة الإمام المهدي كمخلّص للبشريّة من الظلم والجور، كما لا تخلو الديانات السماويّة السابقة من فكرة المنقذ كظهور المسيح(عليه السلام)في آخر الزمان، بل حتّى الأديان غير السماوية تعتقد بظهور مخلص في آخر أيّام البشريّة، بل وحتّى بعض الأفكار الإلحادية كالشيوعيّة وبعض الفلاسفة غير المتدينين يعتقدون بأنّ في آخر المطاف الزمني سوف تتحقّق المثل العليا لهذه الأفكار أو أنّ الرجل القوي (السوبرمان) سينقذ العالم