موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٣٢
(١٠٠) عبد الحكيم ساجد
(شافعيّ / أوغندا)
ولد عام ١٣٩٢هـ (١٩٧٣م) في أوغندا، بمدينة "سوروتي"، ونشأ في أسرة شافعية المذهب، واصل دراسته الأكاديمية حتّى حصل على الشهادة الثانوية، وكانت دراسته في مدرسة دينية تدرّس فيها الدروس العامة أيضاً، ثمّ توجّه إلى تعليم الأطفال القرآن ومبادىء الإسلام.
منطلق تعرّفه على التشيع:
يقول عبد الحكيم: جاء إلى منطقتنا أحد المبلغين، يُدعى الدكتور "عبد القادر"، وهو أوغندي وبدأ بالتبليغ للتشيّع، فكان يلقي المحاضرات الدينية القيّمة، ويوزّع بعض الكتب الدينية الشيعية، فاتصلت به، وتعرّفت عليه، واستمعت إلى محاضراته، وطالعت بعض الكتب التي أهداها لي، فوجدت في محاضراته والكتب التي قرأتها حقائق جديدة، لم أسمع بها من قبل، وأثار هذا الأمر في نفسي حبّ الاستطلاع، وقادني إلى البحث.
وبعد فترة افتتح معهد باسم "أهل البيت(عليهم السلام)"، فاستفسرت عنه، فقيل لي: إنّه معهد يهتم بعلوم ومعارف أهل البيت(عليهم السلام)، فقصدته، وسألت مديره عن أسئلة كثيرة كانت تدور في ذهني، فأجاب عنها، ثمّ شجّعني على الالتحاق بالمعهد والدراسة فيه، فقبلت ذلك، وبدأت بالدراسة، وجلب انتباهي درس التاريخ الإسلامي الذي لم أكن مطّلعاً على كثير من حوادثه، فأعجبتني طريقة عرض المذهب الشيعي له وتحليله، الذي يعتمد على العقل والمنطق.
وفي العطلة الصيفية رجعت إلى أهلي، فسألوني عن المدرسة، وعن المواد