موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٦٩
غلامي نافع، أن أخبرني بشيء سمعته من رسول الله(صلى الله عليه وآله) قال: فكتب إليّ: سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله)، يوم جمعه عشيه رُجم الأسلمي، يقول: لا يزال الدين قائماً حتّى تقوم الساعة، أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة، كلّهم من قريش[١].
وروى الترمذي في صحيحه بسنده عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): يكون من بعدي اثنا عشر أميراً، قال: ثمّ تكلّم بشيء لم أفهمه، فسألت الذي يليني، فقال: قال كلّهم من قريش[٢].
وروى الحاكم في المستدرك بسنده عن مسروق قال: كنّا جلوساً ليلة عند عبدالله يقرؤنا القرآن، فسأله رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن، هل سألتم رسول الله(صلى الله عليه وآله) كم يملك هذه الأمّة من خليفة؟ فقال عبدالله: ما سألني عن هذا أحد منذ قدمت العراق قبلك، قال: سألناه فقال: اثنا عشر، عدّة نقباء بني إسرائيل[٣].
أتباع خلفاء الرسول الاثني عشر(عليهم السلام):
وجد "هاشم الحبشي" بعد البحث بصورة مكثّفة بأنّ هذه الأحاديث الواردة عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) لا تنسجم إلاّ مع مبدأ مذهب أهل البيت(عليهم السلام)حيث إنّهم يعتقدون بأنّ الأئمّة بعد الرسول اثنا عشر إماماً وهم:
١ ـ الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام)
٢ ـ الإمام الحسن بن علي المجتبى(عليهما السلام)
٣ ـ الإمام الحسين بن علي سيّد الشهداء(عليهما السلام)
٤ ـ الإمام علي بن الحسين زين العابدين(عليهما السلام)
٥ ـ الإمام محمّد بن علي الباقر(عليهما السلام)
٦ ـ الإمام جعفر بن محمد الصادق(عليهما السلام)
[١] صحيح مسلم: ٣ / ص ١١٥٥، ح ١٨٢٢. [٢] صحيح الترمذي: ح ٢٢٢٣، وقال الألباني: صحيح. [٣] المستدرك، الحاكم النيسابوري: ٤ / ص ٤٠٦،ح٨٧٠٥. وأقرّه الذهبي في التلخيص.