موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥١
وقال أيضاً(صلى الله عليه وآله) لابنته الزهراء: "أما ترضين أنّي زوّجتك أوّل المسلمين إسلاماً، وأعلمهم علماً"[١].
أضف إلى ذلك توجد أحاديث نبوية صريحة في أعلمية الإمام علي(عليه السلام) منها قوله(صلى الله عليه وآله): "أعلم أمتي من بعدي علي بن أبي طاب"[٢].
"أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد المدينة فليأتها من بابها"[٣].
"علي باب علمي، ومبيّن لأمتي ما ارسلت به من بعدي"[٤].
اعتراف بعض الصحابة بأعلميّة الإمام علي(عليه السلام):
ورد عن عمر بن الخطاب عبارات مشهورة تبيّن احتياجه إلى علم الإمام علي(عليه السلام)ومن هذه العبارات: "لولا عليّ لهلك عمر"[٥].
[١] المعجم الكبير، الطبراني، ٢٢ / ج ١٠٣٠. كنز العمال: ١١ / ح٣٢٩٢٢ . [٢] كنز العمال: ١١ / ح ٣٢٩٢٢. [٣] المستدرك، الحاكم النيسابوري: ٣ / ح ٤٦٩٥. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال العجلوني في كتابه "كشف الخفاء" ج ٤١، ص١٨٥: "قال في الدر نقلاً عن أبي سعيد العلائي الصواب أنّه حسن باعتبار تعدّد طرقه، لا صحيح ولا ضعيف; فضلاً أن يكون موضوعاً. وكذا قال الحافظ ابن حجر في فتوى له وقال في اللآلىء بعد كلام طويل والحاصل أن الحديث ينتهي بمجموع طريقي أبي معاوية وشريك إلى درجة الحسن المحتجّ به. وقال في شرح الهمزية لابن حجر المكي عند قولهما ـ كم أبانت عن علوم ـ أنّه حسن خلافاً لمن زعم ضعفه". وقال السيوطي في "تاريخ الخلفاء" ص ١٧٠: "هذا حديث حسن على الصواب". [٤] المستدرك، الحاكم النيسابوري: ٣ / ح ٤٦٧٨، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. كنز العمال، المتقي الهندي: ١١ / ج ٣٢٩٧٤. [٥] تأويل مختلف الحديث، ابن قتيبة الدينوري: ص ١٥٠. فيض القدير، المناوي: ٤ / ح٥٥٩٤.