موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١١٠
من نعمه، وأحبّوني لحبّ الله، وأحبوا أهل بيتي لحبّي"[١].
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): "والذي نفسي بيده لا يبغضنا أهل البيت رجل إلاّ أدخله الله النار"[٢].
وعن علي بن أبي طالب(عليه السلام) قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): "شفاعتي لأمّتي من أحبّ أهل بيتي"[٣].
وعن الإمام علي(عليه السلام) أيضاً، قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): "أربعة أنا شفيع لهم يوم القيامة: المكرم لذريتي، والقاضي لهم حوائجهم، والساعي لهم في أمورهم عندما اضطرّوا إليه، والمحبّ لهم بقلبه ولسانه"[٤].
وعن عبدالرحمن بن عوف قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): أيّها الناس: إنّي لكم فرط وإنّي أوصيكم بعترتي خيراً، موعدكم الحوض"[٥].
وعن أبي ذر الغفاري، أنّ النبي(صلى الله عليه وآله) قال: "مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق"[٦].
[١] المستدرك، الحاكم النيسابوري: ٣ / ح ٤٧٧٤: قال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي في التلخيص. [٢] صحيح ابن حبّان: ١٥ / ٤٣٥ ح ٦٩٧٨. قال شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن. المستدرك، الحاكم النيسابوري: ٣ / ح ٤٧٧٥. وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم. وأقرّه الذهبي في التلخيص. [٣] جمع الجوامع، السيوطي: ٥ / ٤٦ ح ١٣٣٢٧. [٤] كنز العمال، المتقي الهندي: ١٢ / ح ٣٤١٧٥. [٥] الدر المنثور. السيوطي: ٣ / ص ٣٨٥. [٦] المستدرك، ٢ / ح ٣٣٦٢. وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وقال ابن حجر الهيتمي في صواعقه: ٢ / ص ٤٤٥: "وجاء من طرق عديدة يقوّي بعضها بعضاً: إنّما مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا. وفي رواية مسلم: ومن تخلّف عنها غرق...". وقال السمهودي بعد أن ذكر طرقاً عديدة للحديث: "وهذه الطرق يقوّي بعضها بعضاً". انظر جواهر العقدين: ١ / ص ١٢٣. وقال الحافظ السخاوي في "استجلاب ارتقاء الغرف" ص ٢٢٨: "رواه الطبراني في المعجم الصغير" و "الأوسط" وبعض هذه الطرق يقوّي بعضها بعضاً".