موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٧٠
٧ ـ الإمام موسى بن جعفر الكاظم(عليهما السلام)
٨ ـ الإمام علي بن موسى الرضا(عليهما السلام)
٩ ـ الإمام محمّد بن علي الجواد(عليهما السلام)
١٠ ـ الإمام علي بن محمّد الهادي(عليهما السلام)
١١ ـ الإمام الحسن بن علي العسكري(عليهما السلام)
١٢ ـ الإمام الحجّة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.
ولم تستطع أيّ واحدة من الفرق الإسلاميّة الأخرى أن تبيّن من هم الخلفاء الاثنا عشر، ومن هنا تتضّح أحقية مذهب أهل البيت(عليهم السلام)
مواصلة البحث:
واصل "هاشم الحبشي" بحثه في الصعيد العقائدي فوجد بأنّ الأدلة والبراهين كلّها تشير إلى أحقّية مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، فلم يجد بُداً سوى ترك معتقداته الموروثة واعتناق معتقدات مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، فأعلن استبصاره سنة ١٩٩٢، ثمّ توجّه إلى دراسة علوم ومعارف أهل البيت(عليهم السلام) في المعهد الإسلامي في بانجيل.
ولم يتمكّن "هاشم الحبشي" أن يترك تواصله الدائم مع معارف أهل البيت(عليهم السلام)بعد أن ذاق حلاوة طعمها وشعر بأهمّيتها ودورها في تقريبه إلى الله تعالى، فواصل طلبه للعلم وواصل مطالعاته في هذا المجال، ثمّ توجّه إلى نشر هذه المعارف بين أبناء منطقته.
ومن جهة أخر واجه "هاشم الحبشي" الكثير من التساؤلات من قبل أبناء منطقته حول أسباب اعتناقه لمذهب أهل البيت(عليهم السلام) وكان هذ الأمر يحفزّه على دوام الاتّصال مع علوم أهل البيت(عليهم السلام) من أجل الإجابة عن الأسئلة العقائدية والفكريّة التي يوجّهها الآخرون له.
ومن هذا المنطلق أمضى "هاشم الحبشي" حياته في رحاب العقائد والفكر،