موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١١٩
٥ ـ وقف بشدّة أمام الانحرافات الدينيّة والفكريّة، فعندما روّج وعّاظ السلاطين عدم وجوب الحجاب على النساء وجواز مصافحتهن من قبل الرجال وارتكب ذلك بعض هؤلاء المتظاهرين بزيّ رجال الدين، أعلن حرمة ذلك وحذّر الناس من نزع الحجاب وردّ الشبهات التي أوردها هؤلاء الوعّاظ لتعليل السفور والخلاعة.
٦ ـ كان من دعاة الوحدة بين المسلمين وعدم التفرقة بينهم، وبذل جهوداً جبّارة في هذا المجال في حياته العمليّة، وواجه أنواع الجفاء والإجحاف من المغرضين والجهلة كما دعا إلى عدم تكفير أيّة طائفة من طوائف المسلمين.
٧ ـ كانت له اليد الطولى في إرسال الطلبة المستبصرين للدراسة في الحوزة العلميّة في قم المقدّسة وكانت جهوده في هذا المجال مثمرة جدّاً.
٨ ـ كان له نشاط سياسي فعّال في أوائل قيام الدولة الأندونيسية وخلاصها من الاستعمار حيث انتمى إلى الحزب الإسلامي الوحيد المسموح به في ذلك الوقت، وشارك في الانتخابات وفاز بمقعد في المجلس الدستوري الأندونيسي، ولكن هذا الحزب أنهار وانحل نتيجة ضغوط الدولة أيام "سوكارنو" وخيانة بعض منتسبيه، ممّا سبّب إلى ابتعاده عن الأحزاب السياسيّة وتركيز جهوده على الجانب الديني والاجتماعي.
٩ ـ حاول إنشاء حي إسلامي متكامل في إحدى مناطق "كوالاالامبور" العاصمة الماليزية بحيث تمارس فيه النشاطات الإسلامية بحرّية، وتطبّق فيه تعاليم الإسلام وتنشر أحكامه. لكن هذا المشروع لم ير النور حيث وافاه الأجل المحتوم ولم يمهله لتنفيذ هذه الفكرة البديعة.
مؤلفاته
كان لحسين الحبشي تأليفات متنوعة ذات قيمة كبيرة رغم نشاطاته التبليغية الكثيرة نذكر منها: