موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٧٦
(١٠٩) إحسان الله برتوي
(بهائي / إيران)
ولد لأبوين بهائيين، نشأ وترعرع في جو حافل بالبهائية، تربّى على عاداتهم وتقاليدهم، وصار حاله حال الكثير من البهائيين الذين لا يعرفون إلاّ القليل عن حقيقة دينهم، وهذه هي طبيعة الفرق القائمة على التقليد الموروث التي تعوّد أتباعها على عدم السؤال، والتأملّ في العقائد والأفكار خوفاً من نور العلم والحقيقة، وحتّى لا تنكشف سوآتها، ولا تنقشع ظلماتها; لأنّ ميدان الباطل هو الظلام والجهل.
في إحدى اللقاآت قابل "إحسان الله" أحد المؤمنين الذين تنوّرت أفكارهم بمصابيحُ الحقيقة، فبين له بعض الحقائق عن البهائية، وزيف عقائدهم، ثمّ بيّن له قوة العقائد الإسلاميّة وعقلانيّتها، لا سيّما الإسلام المتمثّل بخطّ أهل البيت(عليهم السلام).
وعلى أثر هذا اللقاء قام "إحسان الله" بمراجعة موروثه العقائدي، وأساسيّات دين البهائية، فوجده ديناً مزيفاً، مبتنياً على عبادة أشخاص حكمتهم شهواتهم، وقادتهم رغباتهم ونزواتهم، فلأجل ذلك تبرّأ منهم وترك دينهم، متجهّاً نحو البحث عن الدين الذي يتماشى مع الفطرة السليمة والعقل، فوجد الإسلام ـ وبالخصوص مذهب الشيعة ـ هو الفانون الإلهي الحري بالاتباع.
اعتنق "إحسان الله" الدين الإسلامي عن بصيرة ويقين، لكنّه لم يكتف إلى