موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٩٧
(٦٩) فجرالدين مختار
(شافعي / أندونيسيا)
ولد في أندونيسيا، ونشأ في أسرة شافعيّة المذهب، حصل على شهادة الثانوية ثمّ تعرّف بعد ذلك عن طريق أصدقائه على مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، فتوجّه نحو البحث في الصعيد العقائدي، فأخذ البحث بيده وأراه ما لم يحط به علماً فيما سبق، وبيّن له عظمة الإمام علي(عليه السلام) وما يمتاز به شيعته الفائزون.
الإمام علي(عليه السلام) وشيعته هم الفائزون:
ورد في ذيل قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ}[١] أخرج ابن عساكر عن جابر بن عبدالله قال: كنا عند النبي(صلى الله عليه وآله)فأقبل علي(عليه السلام) فقال النبي(صلى الله عليه وآله): والذي نفسي بيده، إنّ هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة، ونزلت {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ} فكان أصحاب النبيّ(صلى الله عليه وآله) إذا أقبل علي(عليه السلام)قالوا: جاء خير البرية[٢].
فاشتاق فجرالدين أن يكون من شيعة الإمام علي(عليه السلام) وأن يكون الإمام علي(عليه السلام)حجّة الله عليه بعد الرسول كما قال(صلى الله عليه وآله) عندما رأى عليّاً(عليه السلام)مقبلاً: أنا وهذا حجّة على أمّتي يوم القيامة[٣].
وأحب "فجرالدين مختار" أن يكون الإمام علي(عليه السلام) سيّده وإمامه، لأنّ النبي(صلى الله عليه وآله)يقول: "أوحي إليّ في علي ثلاث، أنّه سيد المسلمين، وإمام المتقين،
[١] البيّنة (٩٨): ٧ . [٢] الدرّ المنثور، السيوطي: ٦ / ص ٦٤٣. [٣] تاريخ بغداد، الخطيب البغدادي: ٢ / ص ٨٦ .