موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٢٢
ولذا لا يجوز بعد هذا القول في حقّ الشيعة الإمامية بأنّهم مغالون في حقّ أئمتهم، ويعتقدون بما ليس فيهم.
تبدّد غيوم الشبهات:
أدرك "أوس ايزمبا" أنّ الشّبهات التي تحوم حول عقيدة الشيعة الإمامية في كثير من المسائل، ومنها مسألة "الغلو" ما هي إلاّ هواء في شبك، فانكشف له في سير بحثه عن صحّة هذه العقيدة، وأنّ أتباع أهل البيت(عليهم السلام) بعيدون كلّ البعد عن التهم والافتراءات التي تنسب إليهم، فعرفهم أناس يمتلكون الموضوعية فيما يذهبون إليه ويعتقدون به، لا ستنادهم إلى أدلّة واضحة وصريحة في ذلك، وهي مستقاة من الكتاب الكريم والسنّة الصحيحة والعقل.
وأدرك أيضاً أنّ الشبهات العالقة في ذهن المسلم السنّي عن الشيعة الإمامية سوف تتبدّد حين يراجع موروثاته بحثاً عن الحقّ والحقيقة.
ومن هذا المنطلق أعلن "أوس ايزمبا" استبصاره بعد التوصّل إلى القناعة الكاملة بأحقية مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، ثمّ توّجه ـ قدر وسعه ـ إلى نشر الحقائق الجديدة التي اكتشفها، وتبيين الواقع إلى أبناء منطقته.