موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٠
{إِنْ أَتَّبِعُ إِلاّ مَا يُوحَى إِلَيَّ}[١].
{وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ}[٢].
{وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ}[٣].
ومن هنا يمكن الاستنتاج بأنّ تنصيب النبيّ(صلى الله عليه وآله) الإمام علي(عليه السلام) خليفة من بعده كان بأمر من الله تعالى.
وقد قال تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِن وَلا مُؤْمِنَة إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}[٤].
ولهذا فالحديث عن مسألة الشورى واجتماع الأمّة حول اختيار الخليفة بعد رسول الله كلام لا طائل تحته، وهو أمر يعارض القرآن والسنّة، وإنّما يجب على الأمّة في هذا الأمر أن تتّبع أوامر الله تعالى، فمن التزم بأوامر الله تعالى فقد اهتدى، ومن لم يلتزم فإنّه لم يضر إلاّ نفسه.
التسليم لأمر الله تعالى:
وجد "أحمد عارفين" بعد البحث بأنّه يجب أن يستسلم لأمر الله تعالى في أمر خليفة رسول الله(صلى الله عليه وآله) وإنّ اتباع الأكثريّة في هذا المجال لا يرشده إلى الحق، وقد قال تعالى: {وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ}[٥] .
ومن هذا المنطلق أعلن "أحمد عارفين" استبصاره واتبّاعه لمذهب أهل البيت(عليهم السلام)سنة ١٤١٠هـ (١٩٩٠م)، ثمّ التحق بالمعهد الإسلامي في مدينة "بانجيل"، ثمّ طلباً للمزيد من معارف أهل البيت(عليهم السلام) وارتقاء لمستواه الديني هاجر إلى إيران لطلب العلم من خلال انتسابه إلى المركز العالمي للدراسات
[١] يونس (١٠): ١٥. [٢] يونس (١٠): ١٠٩. [٣] الأحزاب (٣٣): ٢. [٤] الأحزاب (٣٣): ٣٦. [٥] الأنعام (٦): ١١٦.