موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٨٢
اليوم أوالي من والاهم وأعادي من عاداهم، وأرجو بهم حسن العاقبة.
قال السيّد عليّ بن عبد الحميد هذا ما حكالي في تاريخ شهر رجب سنة ثمان وثمانين وسبعمائة[١].
فببركات الزهراء فاطمة(عليها السلام) وبركات ابنها الحجة المنتظر عجل الله فرجه، تنوّر محمود بنور أهل البيت(عليهم السلام)وانفتحت بصيرته على الحقيقة، فارتشف من رحيقها، وتذوق حلاوتها، فأصبح مؤمناً متبصراً بدينه وعقيدته، آخذاً معارفه وعلومه من منبعها الأصلي، فصار يوإلي أهل البيت(عليهم السلام) ويوإلي من والاهم، ويعادي من عاداهم، وهذه ألطاف إلهية يسوقها الله تعالى لمن شاء من عباده، من كان أهلاً لمثل هذه الإفاضات والألطاف. قال تعالى: {ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}[٢] .
[١] بحار الأنوار ٥٣: ٢٠٢، في ذكر من فاز بلقاء الحجة عجل الله فرجه. [٢] المائدة (٥) : ٥٤.