موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٨٨
(١١١) جلال الدين محمّد بن أسعد الدواني الصديقي
(أشعري / إيران)
ولد "محمّد الدواني" في العقد الثالث من القرن التاسع، في قرية "دوان" التابعة لمدينة "كارون" إحدى نواحي محافظة فارس الإيرانية، ويعود نسبه إلى محمّد بن أبي بكر ابن الخليفة الأوّل .
نشأ وترعرع في أحضان والده، فأخذ منه رؤآه وأفكاره، وتربّى في تلك البيئة التي أملت عليه المعتقدات السائدة فيها، فأصبح سنّياً أشعرياً.
وقد اختلفت المصادر في تاريخ وفاته، ولكن تبيّن الشواهد والقرائن أنّه توفّي سنة ٩٠٨هـ .
لم يحصر "الدواني" نفسه وعقله في دائرة المعارف والعقائد المحدودة التي أخذها عن أبيه، أو التي تعلّمها في قريته، بل هاجر إلى العديد من البلدان كي يتعرّف على علمائها، فيتكامل ويأخذ ممّا عندهم من معارف وعلوم، فسافر إلى مدن كثيرة، منها: شيراز، وتبريز، ومناطق مختلفة من البلاد العربية.
أساتذته:
أخذ "محمّد الدواني" عن أساتذة كثيرين منهم: ملاّ محيي الدين الأنصاري، وهمام الدين صاحب شرح الطوالع، وحسن البقال، وغيرهم.
تلامذته:
صار "محمّد الدواني" في مدّة قليلة صاحب فضل وكمال، وأصبح أستاذاً