موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٧٨
أهم عقائد البهائية واساسها:
تأسّست الفرقة البهائية على يد الميرزا "حسين عليّ" الملقّب ببهاء الله لذلك سموّا أتباعه بهائيّة.
كان لهذا الرجل الكثير من الدعوات الباطلة والمزيّفة التي تعكس شراسة نفسه المنهومة في حبّ الدنيا، والجاه، والتسلّط، حاله حال أيّ إنسان غلبت شهوته عقله، ونزوته لُبّه، فسلّم زمام أمره إلى الشيطان، فأصبح في ظلمات ليس بخارج منها.
نعرض أهم دعاوى، وعقائد هذا الرجل التي هي أساس عقائد البهائيّة، وسيرى القارئ تخبّطه، أكاذيبه، فهو بعد أن كان يعتقد بنفسه أنّه خليفة أستاذه "عليّ محمّد الشيرازي" الملقب بالباب، أصبح ـ فيما بعد ـ نبياً مرسلاً تجب طاعته، ثمّ صار إلهاً تجب عبادته، فهو في تطوّر مستمر وتكامل دائم!!
البهاء وخلافة الباب:
بعد أن توفي "عليّ محمّد" وهو مؤسّس البابية، أوصى بأنّ الذي يخلفه هو "يحيى نور" وهو الأخ الأكبر "لحسين عليّ بهاء الله" ولكن رفض الأخير الوصيّة فيما بعد، وادّعى أنّ الوصاية في الحقيقة له، لذلك فقد نشبت بين الأخوين عداوات وصراعات دامية.
فأوّل دعوة ابتدأ بها "حسين عليّ البهاء" هي ادعاؤه أنّه الخليفة الشرعي للباب.
البهاء ودعوة النبوة:
بعد أن تمكّن "حسين عليّ بهاء" من دعوة الخلافة، وأصبح الزعيم المطلق للبابيّة، وجد مجرد هذا المقام لايفي بغرضه، ولا يحقق أُمنياته الشيطانية، فإلى