موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٦
(٦) أحمد محمّد بارقبة
(شافعي ـ اندونيسيا)
ولد عام ١٣٧٨هـ (١٩٥٩م) في أندونيسيا بمدينة "كلونجن" حاصل على الشهادة الجامعيّة، كان شافعي المذهب، ولكنّه لم يبق متعصّباً ومتمسّكاً بمذهبه الموروث حينما تجلّت له أحقيّة مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، لأنّه حينما سمع بمذهب أهل البيت(عليهم السلام)، وأصغى إلى بعض أدلّته، قام بإجراء دراسة مقارنة بين التشيّع وبين المذهب الشافعي، فتبيّن له أنّ مذهب أهل البيت(عليهم السلام) مذهب يتلقى معارفه الإسلاميّة من أئمّة ورثوا العلم من رسول الله(صلى الله عليه وآله)تحت ظلّ عناية ربّانية صانتهم من الخطأ والسهو والنسيان بخلاف المذهب الشافعي الذي تلقى معارفه الإسلاميّة من أفواه رجال تناقضت وتضاربت رواياتهم وأقوالهم.
الإمام علي(عليه السلام) هو الهادي للأمّة:
وجد "أحمد" خلال بحثه ومقارنته بين المذهب الشيعي والمذهب السنّي أنّ الأدلّة والبراهين كلّها تدعم مقولة الشيعة في أحقيّة الإمام علي(عليه السلام) بالخلافة من بعد رسول الله(صلى الله عليه وآله)، منها الآيات القرآنيّة النازلة في فضل الإمام علي(عليه السلام) والتي منها:
قال تعالى: {إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْم هَاد}[١].
وقد ورد عن ابن عباس قال لمّا نزلت {إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْم هَاد }وضع(صلى الله عليه وآله)يده على صدره فقال: أنا المنذر، ولكلّ قوم هاد، وأومأ بيده إلى منكب عليّ(عليه السلام)
[١] الرعد (١٣): ٧.