موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٨٤
قال: أمنكم أوّل وارد على رسول الله(صلى الله عليه وآله) على الحوض غيري؟ قالوا: اللهمّ لا.
قال: أنشدكم بالله أمنكم أحد يشري نفسه ابتغاء مرضات الله غيري؟ قالوا: اللهمّ لا.
قال: أنشدكم بالله أمنكم المؤدّي عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) غيري؟ قالوا: اللهمّ لا.
قال: أنشدكم بالله أمنكم مَن نزل فيه: {وَالسَّبِقُونَ السَّبِقُونَ * أُولَئكَ المُقَرَّبُونَ}[١] فكنت سابق هذه الاُمّة تدرون غيري؟ قالوا: اللهمّ لا.
قال: أنشدكم بالله أمنكم من يقضي دين رسول الله(صلى الله عليه وآله) غيري؟ قالوا: اللهمّ لا.
قال: أنشدكم بالله أمنكم مَن نزل فيه: {وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنينَ الْقِتَالَ}[٢] قال: بعليّ بن أبي طالب هل تدرون ذلك غيري؟ قالوا: اللهمّ لا.
قال أنشدكم بالله هل تعلمون تفسير هذه الآية: {أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً}[٣] فالفاسق الوليد بن عتبة والمؤمن أنا غيري؟ قالوا: اللهمّ لا[٤].
الالتحاق بصف الإمام علي(عليه السلام):
إنّ الأدلة والبراهين التي توصل إليها "حامد الهدار" كلّها ألزمته أن يتّبع الإمام عليّاً(عليه السلام) بعد رسول الله(صلى الله عليه وآله)، فلم يجد بُداً سوى تلبية نداء الحقّ والالتحاق بصفّ الإمام علي(عليه السلام) فأعلن استبصاره وقلبه مطمئن بأنّه قد تحرّر من التقليد الأعمى وأنّه مع الحقّ.
[١] الواقعة (٥٦): ١٠ ـ ١١. [٢] الأحزاب (٣٣): ٢٥. [٣] السجدة (٣٢): ١٨. [٤] مناقب علي بن أبي طالب، ابن مردويه: ص ١٣١،ح١٦٢.