موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٥٩
بالانصياع والاستسلام للظروف والأجواء التي عاشها وتربّى فيها، بل تابع مسيرته العلمية التكاملية، فتوجّه نحو البحث لاكتشاف الحقيقة دون تعصّب أو تقليد أعمى، فوصل إلى ما يريد في أوّل أمره، واستقر فكره، واطمأنّ قلبه، ووجدت روحه ضالّتها، وأيقن بأحقيّة مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، فاعتنق هذا المذهب، وصار من كبار علماء الشيعة، وأصبح متكلّماً عظيم القدر، حسن العقيدة، قوياً في الكلام، صادقاً في المناظرة والاحتجاج[١].
مؤلّفاته:
إنّ لـ "محمد بن عبد الرحمن بن قبة" العديد من المؤلّفات التي تتمحور أغلبها حول الإمامة، ومن هذه المؤلفات:
١ـ الانصاف في الإمامة، وقد قال العلاّمة في الذريعة: "ويظهر من مصادر بحار الأنوار أنّه كان موجوداً عند الميرزا محمّد الأخباري، فلعلّه يوجد في كتب حفيده ميرزا عناية الله المعاصر"[٢].
وذكر الشيخ الحر في "أمل الآمل": "إنّ المفيد نقل عنه في كتابه العيون والمحاسن"[٣].
٢ـ المستثبت، وهو نقض كتاب المسترشد لأبي القاسم البلخي.
٣ـ الردّ على الزيدية، وفي فهرست الشيخ الطوسي: التعريف على الزيدية.
٤ـ الردّ على أبي عليّ الجبائي.
٥ـ المسألة المفردة في الإمامة[٤].
[١] انظر: رجال النجاشي ٣٧٥ ]١٠٢٣[، الفهرست للشيخ الطوسي: ١٣٢ ]٥٨٥[. [٢] الذريعة ٢: ٣٩٦. [٣] أمل الآمل ٢: ٢٧٨. [٤] انظر: رجال النجاشي: ٣٧٥ ] ١٠٢٣[ الفهرست للشيخ الطوسي: ١٣٢ ] ٥٨٥[، أعيان الشيعة ٩: ٣٨٠، معجم رجال الحديث ١٧: ٢٣٢ ] ١١٠٧١[ .