موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٥٧
وهناك عدّة أسباب وفوائد ذكرت للحجاب كلّها تنسجم مع الفطرة الإنسانية، وتجعل الحجاب ضرورة اجتماعية يجب الحفاظ عليها.
فلو أردنا أن نُعّرف الحجاب لابد أن نقول: هو حفاظ على استقرار المجتمع، وحفاظ على المرأة، ورفع قيمتها وكرامتها، وتبيين أنّ المرأة شيء ثمين لا يحق لأيّ كان أن يستمتع بها متى شاء ومن دون أيّ ضابطة.
وهذا ينسجم تمام الانسجام مع الفطرة السليمة، وهو ما دعا إليه الدّين الإسلامي، وأكد عليه واعتبره ضرورة لا يمكن التنازل عنها، حتّى لو لم تدرك المرأة نفسها ذلك في بعض الأحيان ومن هنا رأى "كروب" (عليّ اسلامي) أنّ القوانين الإسلاميّة هي التي تنسجم مع الفطرة الإنسانية السليمة، فكان هذا الأمر نافذته التي أبصر من خلالها الحقيقة، فآمن أنّ الإسلام هو الدين الذي يحافظ على الكرامة الإنسانية من خلال قوانينه وتعاليمه، فآمن بالإسلام وبمذهب أهل البيت(عليهم السلام) إيمانا جازماً معلناً ذلك للجميع بكل اطمئنان وجزم.