موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٣
فلم يعلم جوابها فأحالها إلى الإمام الحسن(عليه السلام)[١].
وفي علم الإمام الحسين(عليه السلام): قال ابن عباس: الحسين من بيت النبوّة وهم ورثة العلم[٢].
علم الإمام زين العابدين(عليه السلام): قال الشافعي: إنّ علي بن الحسين(عليه السلام) أفقه أهل المدينة[٣].
علم الإمام الباقر(عليه السلام): بشّر رسول الله(صلى الله عليه وآله) بأنّ ابنه وحفيده الإمام الباقر(عليه السلام)هو الذي يبقر العلم وقد نقل هذه الشهادة الصحابي الجليل جابر بن عبدالله الأنصاري[٤].
علم الإمام الصادق(عليه السلام): إنّ علمه لا يخفى على أحد لأنّه(عليه السلام) تمكّن من نشر علمه، بحيث سُمّي مذهب أهل البيت(عليهم السلام) بـ "المذهب الجعفري" لكثرة العلم الذي وصل إلى هذا المذهب من الإمام جعفر بن محمد الصادق وقال عنه أبو حنيفة: "ما رأيت أفقه من جعفر بن محمّد"[٥].
علم الإمام الكاظم(عليه السلام): يكفي لمعرفة وفور علومه رواية العلماء عنه جميع الفنون من علوم الدين وغيرها حتّى عرف بين الرواة بالعالم وقال الشيخ المفيد: وقد روى الناس عن أبي الحسن موسى فأكثروا، وكان أفقه أهل زمانه[٦].
علم الإمام الرضا(عليه السلام): قال عبدالسلام الهروي: "ما رأيت أعلم من عليّ بن موسى الرضا، ما رآه عالم إلاّ شهد له بمثل شهادتي"[٧].
[١] رسائل الجاحظ: الرسائل السياسية، ص٤٥٠. [٢] رسائل الجاحظ الرسائل السياسية، ص ٤٥٢. [٣] تذكرة الحفّاظ، الذهبي: ١ / رقم ١٦٢. [٤] الأصول من الكافي: ١/٤٦٩/ح٢. [٥] سير أعلام النبلاء: ٦ / ٢٥٧ . [٦] الارشاد: ٢ / ٢٣٥. [٧] أعلام الورى: ٢ / ٦٤، كشف الغمة: ٣ / ١٠٦ ـ ١٠٧.