موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٢٤
الظالمين"، وقال: "إنّ الذي خلق العالم لنفسه منعوه أن ينظر إلى أحد من أحبائه إنّ هذا إلاّ ظلم مبين".
وقد لقّب نفسه ببهاء الله، وعندما كان يمشي في الطريق يسدل على وجهه برقعاً; لئلاّ يرى أحد بهاء الله، فإنّ بهاء الله لا يرى بالأبصار!![١].
نعم، هذه هي النفس البشرية إذا تمادت في غيّها، وهذا هو الجهل المطبق الذي يجعل من أمثال هؤلاء آلهة.
عندما وقف "عبّاس جنيدي" على حقيقة هذا الفرقة، وأساسها، وجد نفسه منخدعاً بهم، مغشوشاً ببعض ظواهرهم، فأعلن برائته منهم، والتخلّي عن طريقتهم معتنقاً للدين الإسلامي الحنيف المتمثّل بخطّ أهل البيت(عليهم السلام)، آخذاً على عاتقه بيان فساد هذه الفرقة، ومخاطرها، ومضارّها، وآثار دمارها في المجتمع.
[١] انظر كتاب البهائيّة في الميزان للسيد القزويني، وكتاب نصائح الهدى والدين للشيخ البلاغي، وكتاب البابيون والبهائيون للسيد عبد الرزاق الحسني، وكتاب كشف الحيل لعبد الحسين آيتي، وكتاب البابيون والبهائيون للدكتور همتي، وكتاب البابية والبهائيّة للشيخ محمّد اشتهاردي، وكتاب البهائيّة تاريخها وعقيدتها لعبد الرحمن الوكيل، وكتاب الحراب في صدر البهاء والباب لمحمد فاضل.