موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٢
أعوذ بالله أن أعيش في قوم ليس فيهم أبو الحسن" وفي نصّ آخر "أعوذ بالله من كلّ معضلة ليس لها أبو حسن"[١].
"عليّ أقضانا"[٢].
وورد عن عائشة أنّهاقالت: "عليّ أعلم الناس بالسنّة"[٣].
ومن اعترافات معاوية أنّه عندما بلغه خبر استشهاد الإمام علي(عليه السلام): "لقد ذهب الفقه والعلم بموت ابن أبي طالب"[٤].
سلوني قبل أن تفقدوني
بلغ علم الإمام علي(عليه السلام) إلى مستوى رفيع بحيث قال(عليه السلام): "سلوني قبل أن تفقدوني، فوالذي فلق الحب وبرىء النسمة، لو سألتموني عن آية آية، في ليل نزلت أم في نهار نزلت، مكيّها ومدنيها، سفريها وحضريها، وناسخها ومنسوخها، ومحكمها ومتشابهها، وتأويلها وتنزيلها لأنبأتكم"[٥].
وأمّا علم بقيّة الأئمة فإنّ سيرتهم تدلّ بوضوح أنّهم كانو خزنة علم رسول الله(صلى الله عليه وآله) ومن الشواهد على ذلك:
علم الإمام الحسن(عليه السلام): ورد أنّه أرسل قيصر يسأل معاوية عن بعض المسائل،
[١] راجع الهامش السابق. [٢] فتح الباري، ابن حجر: ٧ / ص ٩٣. الاستيعاب، ابن عبدالبر: ٣ / ص ٢٠٥. فتح الملك العلي، الصديق المغربي: ص ٧١. [٣] الاستيعاب، ابن عبدالبر: ٣ / ص ٢٠٦. التاريخ الكبير، البخاري: ٢ / ٢٣٧٧. الوافي بالوفيات، الصفدي: ٢١ / ١٧٩. [٤] الاستيعاب ابن عبدالبر: ٣ / ٢٠٨. [٥] الاحتجاج الطبرسي: ٢ / ٦١٧. وقد ورد تعبير سلوني قبل أن تفقدوني" في المستدرك للحاكم: ٢ / ح ٣٣٩٢ وصحّحه ووافقه الذهبي.